مقتل ثلاثة جنود مارينز وانفجارات وسط بغداد   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
جندي أميركي يحمل جهازا آليا للبحث عن المتفجرات
أثناء الانسحاب من الرمادي (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنود مشاة البحرية (المارينز) في محافظة الأنبار غرب بغداد اليوم.
 
وجاء في بيان للجيش الأميركي أن الجنود قتلوا في ثلاث عمليات منفصلة في المحافظة التي تشن فيها القوات الأميركية حملة أمنية واسعة للقضاء على المسلحين في مدينتي الرمادي والفلوجة.
 
يأتي ذلك تزامنا مع قرار القوات الأميركية الانسحاب الليلة من شوارع الرمادي بعد أن شهدت المدينة اشتباكات عنيفة على مدى اليومين الماضيين مخلفة عددا من القتلى والجرحى.
 
ولقي اليوم سبعة عراقيين مصرعهم وجرح ستة برصاص القناصة الأميركيين وفي مواجهات المسلحين مع قوات المارينز في المدينة.
 
وفي الفلوجة قال بيان عسكري أميركي إن القوات المتعددة الجنسيات شنت غارة محددة الهدف الخميس على موقع لأبو مصعب الزرقاوي. ولم يكن من الممكن في الوقت الحاضر الحصول على حصيلة لضحايا هذه الغارة من مستشفيات المدينة.
 
وفي العاصمة العراقية سمع دوي عدة انفجارات هزت وسط بغداد. ولم تعرف تفصيلات إضافية أخرى عن هذه الانفجارات.
 
من جهة أخرى عثر الخميس على ثلاثة جثث لسائقين عراقيين قطعت رؤوسهم، زعم موقع إلكتروني تابع لأنصار السنة أنهم كانوا يعملون في تزويد القوات الأميركية بالمؤن الغذائية.
 
وفي مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد انفجرت عبوة ناسفة أمام بوابة مقر القوات الأميركية أصيب على أثرها عدد من الجنود ودمرت آلية عسكرية أميركية.
 
كما أصيب في الموصل شمال العراق خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي لدى انفجار عبوة استهدفت دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية وسط المدينة.
 
من جهة أخرى أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن مسلحين قتلوا عبد الحسن هادي في حي المصطفى (جنوب غرب بعقوبة) حيث تبعه مسلحون على متن سيارة وأطلقوا عليه النار، ما أدى إلى مقتله على الفور.

جنديان أميركيان يحرسان المنزل الذي اختطف منه أميركيان وبريطاني (الفرنسية)
مخطوفون جدد
واستمرارا لمسلسل الخطف قال ضابط عراقي إن مسلحين اعترضوا أحد السائقين السوريين واقتادوه في شاحنته إلى مكان مجهول.
 
والمخطوف كان من ضمن سائقي ثلاث شاحنات تنقل مواد غذائية وكانت تتوجه من كركوك إلى الموصل.
 
كما أعلنت وزارة الخارجية السويدية أن ثلاثة سويديين من أصل عراقي قد يكونون خطفوا بالعراق في ثلاثة حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين، رافضة إعطاء أي تفاصيل حول عمليات الخطف.
 
وشهدت بغداد فجر الخميس اختطاف ثلاثة أجانب هم أميركيان وبريطاني من منزل بحي المنصور وسط العاصمة. وأكدت السفارة الأميركية في بغداد اختطاف الأميركيين وهما جاك هانسلي وجاك إيرميز نول.
 
وقال مسؤول بوزارة الداخلية العراقية إن الأميركيين والبريطاني كين بتلي يعملون منسقين لدى شركة الخليج الإماراتية.
 
وعلى صعيد آخر أعلن في كندا مقتل اثنين من مواطنيها في العراق قبل يومين. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الكندية أن الكنديين قتلا في حادث ببغداد، دون أن يبين ظروف مقتلهما.
 
وفي الأردن أعلن المتحدث باسم الخارجية الأردنية مساء اليوم إطلاق سراح الرهينة الأردني تركي البريزات الذي أعلن عن اختطافه في العراق الثلاثاء الماضي. وقال المتحدث إن البريزات موجود الآن في مبنى السفارة الأردنية في بغداد.
 
من جهة أخرى تم في الأردن تخريج ثامن مجموعة من أفراد الشرطة العراقية. وبلغ عدد الخريجين 974 ضابطا عراقيا تم تدريبهم في إطار برنامج تدريبي تشرف عليه الولايات المتحدة.
 
وبلغ عدد أفراد الشرطة العراقية الذين تم تدريبهم في الأردن حتى الآن أكثر من خمسة آلاف شخص عادوا إلى بلادهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة