محافظو بريطانيا يتقدمون العمال   
الثلاثاء 1431/4/1 هـ - الموافق 16/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:46 (مكة المكرمة)، 9:46 (غرينتش)
براون أكد أنه لن يستقيل حتى لو خسر حزبه الأغلبية بالانتخابات (رويترز-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم أن حزب المحافظين المعارض في بريطانيا في طريقه للفوز في الانتخابات القادمة متفوقا على حزب العمال الحاكم بفارق 11 نقطة.
 
وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد أوبينيون لأبحاث الرأي العام لحساب صحيفة ديلي إكسبرس، فإن المحافظين سيحصلون في الانتخابات المقبلة على تأييد 39% مقابل 28% لحزب العمال و16% للأحرار الديمقراطيين، ثالث أكبر حزب في بريطانيا.
 
وقالت الصحيفة إنه إذا تحققت هذه النتيجة في الانتخابات التي يتوقع الكثيرون أن تجرى في السادس من مايو/أيار المقبل فإن المحافظين ستكون لهم أغلبية قدرها 40 مقعدا في البرلمان.
 
ويعتبر هذا الاستطلاع أول مسح ينشر في الصحف منذ حوالي شهر ويضع المحافظين على طريق الفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات، رغم أن استطلاعات نشرت على الإنترنت الأسبوع الماضي أشارت أيضا إلى أغلبية للمحافظين.
 
كما أظهر استطلاع منفصل أجرته مؤسسة إيسيام ونشرته صحيفة غارديان اليوم أن المحافظين الذين يمثلون يمين الوسط سيصبحون أكبر حزب في البرلمان لكنهم سيحتاجون إلى ثمانية مقاعد حتى تكون لهم الأغلبية.
 
لكن استطلاعا يوميا في صحيفة صن أجراه معهد يوجوف استمر في إظهار برلمان لا يتمتع فيه أي حزب بأغلبية مطلقة ويبقى فيه العمال أكبر حزب لكن دون أغلبية في مجلس العموم الذي يبلغ عدد مقاعده 650 مقعدا.
 
وتخشى الأسواق البريطانية أن تؤدي انتخابات غير حاسمة إلى إلحاق ضرر بالجهود لخفض عجز قياسي في ميزانية بريطانيا.
 
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون صرح أمس الاثنين في حديث لإذاعة بي بي سي بأنه لن يستقيل من منصبه زعيما لحزب العمال حتى لو فقد حزبه أغلبيته البرلمانية في الانتخابات المقبلة.
 
ويذكر أنه منذ انتخابات عام 1979 استقال كل زعيم خاسر سواء لحزب العمال أو المحافظين من منصبه بعد الانتخابات العامة باستثناء زعيم حزب العمال المعارض نيل كينوك عام 1987.
 
وإذا تمكن حزب العمال من أن يصبح أكبر حزب في برلمان معلّق فإنه يحق لبراون عندها البقاء في منصبه شريطة أن ينجو من تصويت بالثقة، وقد يحاول عقد تحالفات تمكنه من تشكيل حكومة أقلية أو حكومة ائتلافية.
 
أما إذا لم ينج من تصويت الثقة وشكل المحافظون حكومة لكنها فشلت في الحصول على الثقة فمن المرجح أن تجري انتخابات أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة