محكمة الدجيل تستمع إلى المزيد من شهود الدفاع   
الاثنين 1427/5/8 هـ - الموافق 5/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)
صدام حسين أصر طوال الجلسات على أنه رئيس العراق (الفرنسية-أرشيف)

استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا اليوم محاكمة الرئيس السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية مجزرة قرية الدجيل الشيعية في الثمانينيات من القرن الماضي، في جلسة ستخصص لاستكمال الاستماع لشهود الدفاع.
 
وقد اتهم رئيس فريق الدفاع خليل الدليمي المحكمة بمحاولة ترهيب الشهود والمحامين لتقويض دفوعهم. وأكد في تصريحات بعمان قبل المحاكمة أنه سيقدم شكوى إلى المحكمة والسلطات الأميركية بسبب ما وصفه بسوء المعاملة وضرب شهود النفي الذين بدؤوا الإدلاء بإفاداتهم منتصف الشهر الماضي.
 
وأوضح أنه إذا لم يتلق ضمانات من المحكمة والجانب الأميركي فلن يستطيع تقديم المزيد من الشهود في محاكمة صدام ومعاونيه في قضية الدجيل. وأضاف أن المحكمة عازمة على السير قدما في الإجراءات بغض النظر عن طلبات الدفاع، واعتبر أن إطالة أمد الجلسات يتم بهدف إرهاق الدفاع والمتهمين.
 
خليل الدليمي هدد بعدم تقديم مزيد من الشهود إذا استمر الترهيب (رويترز)
وقال إن أكثر من 90 من شهود النفي تلقوا تهديدات بالقتل وتم اختطاف ذويهم. وذكر أنه شاهد حراس وزارة الداخلية يعتدون بالضرب على الشهود وعلى المحامي القطري نجيب النعيمي، بينما كانت القوات الأميركية على مقربة دون أن تتدخل.
 
ورأى الدليمي أن هذه السياسة المتعمدة تهدف لمنع الشهود الباقين من القدوم إلى المحكمة، وأضاف أن ذلك يظهر "انعدام التسامح" تجاه الدفاع ومحاولة التعجيل التعسفي بالإجراءات دون اعتبار للعدالة".
 
ويتهم كل من الادعاء العام والدفاع شهود الطرف الآخر بالحنث في اليمين ويقولان إن الشهود قرؤوا من بيانات كتبت مسبقا وأدلوا بإفادات مزورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة