منافسو نجاد يطالبون خامنئي بحماية الانتخابات   
الجمعة 1430/6/18 هـ - الموافق 12/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)

مير حسين موسوي يدلي بصوته مع زوجته (رويترز)

قال مير حسين موسوي أقوى منافسي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن أنصاره منعوا من الدخول إلى مراكز اقتراع لمراقبة التصويت في الانتخابات الرئاسية اليوم، واشترك مع المرشحين الآخرين الرئيس السابق للبرلمان مهدي كروبي والرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي في مناشدة مرشد الجمهورية الإيرانية التأكد من نزاهة الانتخابات.

وعند إدلائه بصوته طالب موسوي (67 عاما) وهو رئيس سابق للوزراء، السلطات بسرعة التدخل لحل مشكلة منع مندوبيه من مراقبة عملية الاقتراع التي بدأت صباح اليوم وسط إقبال كثيف.

من جانبه قال الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يدعم موسوي وينتقد نجاد بشدة، إن الانتخابات التي تجرى اليوم تعد واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ إيران وسيكون لها بالتأكيد تأثير هام على الدور المستقبلي للبلاد في التطورات العالمية.

أما نجاد (52 عاما) الذي يسعى للفوز بفترة رئاسة ثانية فاعتبر أن المشارکة النشطة للشعب الإيراني في الانتخابات تبشر بأن إيران ستتخذ قرارات مهمة وعظيمة في الحقبة المقبلة.

وفي وقت سابق استبعد نجاد إمكانية حدوث تزوير وقالت وزارة الداخلية إن ممثلي المرشحين للرئاسة سيسمح لهم بمتابعة عملية التصويت في كل مراكز الاقتراع التي يصل عددها إلى نحو 46 ألف مركز في أنحاء إيران.

الرئيس أحمدي نجاد يدلي بصوته (رويترز)
دعوة للمشاركة

وقد دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الناخبين إلى المشاركة بقوة في التصويت والتحلي بالوعي والتزام الهدوء. وحذر خامنئي بعد إدلائه بصوته في أحد مراكز الاقتراع في طهران من الإصغاء إلى ما وصفها بالشائعات.

وكان الإيرانيون توجهوا منذ الصباح الباكر إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد في عاشر انتخابات رئاسية منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، علما بأن عدد الناخبين يبلغ نحو 46 مليونا.

وأفادت شبكة مراسلي الجزيرة في إيران أن الإقبال بدأ كثيفا صباح اليوم ثم تراجع في منتصف النهار بسبب ارتفاع درجات الحرارة، فيما يتوقع أن يعود للتزايد مع اقتراب المساء وسط توقعات بأن يتم تمديد عملية الاقتراع عدة ساعات.

ومن مدينة تبريز قال مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان إن المشاركة المكثفة لفئة الشباب كانت لافتة حيث قدر نسبتها بنحو 60% من الناخبين.

أما في الأهواز فلفت المراسل ملحم ريا إلى وجود إقبال كبير وسط مطالب شعبية تتركز على حل المشاكل الاقتصادية وتنفيذ مشاريع إنمائية معلقة إضافة إلى المطالبة بحقوق سياسية مثل حق التعلم باللغة الأم.

المرشح مهدي كروبي بين أنصاره (الفرنسية)
المنافسة الأكبر

واشترك مراسلو الجزيرة في التأكيد على أن المنافسة الأكبر تبدو بين نجاد وموسوي مع فرص أقل لكروبي وهو رئيس سابق للبرلمان ورضائي وهو رئيس سابق للحرس الثوري.
 
وتعد الانتخابات فرصة للإيرانيين للحكم على فترة رئاسة نجاد التي استمرت أربعة أعوام خاصة إدارته لاقتصاد البلاد القائم على تصدير النفط والذي يعاني من معدلي تضخم وبطالة مرتفعين.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية للانتخابات في ساعة مبكرة من غد السبت، وربما يتم اللجوء إلى جولة إعادة تقام الجمعة المقبلة في حالة عدم حصول أحد المرشحين على أكثر من نصف الأصوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة