أوباما يعترف: التدخل بليبيا كان "أسوأ خطأ"   
الثلاثاء 6/7/1437 هـ - الموافق 12/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن "أكبر خطأ" خلال رئاسته كان عدم وجود تخطيط لمرحلة ما بعد الإطاحة بمعمر القذافي في ليبيا التي تركت البلد في فوضى عارمة، وتعرض للتهديد من المتطرفين الذين يمارسون العنف.

جاء ذلك في مقابلة تأملية في إرثه مع شبكة فوكس نيوز الأميركية بثت الأحد، واعترف أوباما خلال المقابلة بأن التدخل "لم ينجح".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست يوم الاثنين إن تأسف أوباما امتد إلى "ما لم تفعله الولايات المتحدة وبقية أعضاء تحالفنا"، وأضاف أن "الرئيس حاول تطبيق هذا الدرس بالنظر في استخدام القوة العسكرية والظروف الأخرى".

يشار إلى أن أوباما وجّه انتقادات حادة في مارس/آذار الماضي لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي على دورهما في حملة القصف التي قاداها في ليبيا.

وفي مقابلة مع مجلة أطلنطك، قال أوباما إن كاميرون أصبح مشتتا وأراد ساركوزي الترويج لبلده أثناء التدخل العسكري الذي قاده حلف شمال الأطلسي عام 2011.

واسترجع أوباما بعض الأيام الصعبة التي واجهها، وقال أن أسوأ أيام حياته في البيت الأبيض كان عندما سافر إلى مدينة نيوتاون بولاية كنتيكت بعد قيام مسلح بقتل عشرين طفلا وستة أشخاص في مدرسة ابتدائية في ديسمبر/كانون الأول 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة