ازدهار جراحة التجميل النسائية بمصر   
الأحد 29/4/1424 هـ - الموافق 29/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشهد جراحة التجميل في مصر ازدهارا وإقبالا مع انتشار الأطباق اللاقطة وما تعرضه شاشات الفضائيات من لقطات تتضمن حسناوات ممشوقات القوام، الأمر الذي شجع طبقة معينة من النساء والفتيات على التشبه بهن. وتتراوح كلفة عمليات التجميل -التي تستغرق ما بين عشر دقائق وعشر ساعات- بين 300 و3000 جنيه وفقا للطبيب وأهليته وشهرته.

وقال علاء غيطة رئيس الجمعية المصرية لجراحي التجميل وعضو المجلس الدولي للجراحة التجميلية إن عمليات التجميل بدأت في مصر عام 1984، وازدادت شيوعا أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات مما أدى إلى ثورة في هذه الجراحة خصوصا الإقبال على تصغير الصدر الذي يشكل نحو 50% من إجمالي العمليات.

ويشير غيطة إلى أن عدد الجراحين التجميليين في مصر يبلغ نحو 250 طبيبا يقوم كل منهم بزهاء 100 عملية في السنة، موضحا أن عمليات الصدر وشد الجفون وتصغير الأنف تعتبر من هموم الطبقة الوسطى، في حين يعتبر شد الوجه والعنق وشفط الدهون من هموم الأثرياء.

وردا على سؤال عن مجيء فتيات أو رجال عرب لإجراء عمليات جراحية يقول "هناك جراحة سياحية في مصر حيث يأتي العديد من الدول العربية لهذا الغرض".

ويشير أخصائي رفض ذكر اسمه إلى أن حربا خفية تدور لاجتذاب الزبائن وخصوصا عمليات شد الوجه والعنق لأنها الأعلى كلفة والأكثر أهمية بالنسبة لأي طبيب لكي يؤكد مهارته، موضحا أن النساء يقدمن على هذا النوع من العمليات عندما يتجاوزن الـ45 في حين تجري عمليات شد الجفون بدءا من سن الـ35.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة