واشنطن لم تتعاون مع التحقيق بقضية النفط مقابل الغذاء   
الجمعة 1426/2/22 هـ - الموافق 1/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:06 (مكة المكرمة)، 14:06 (غرينتش)

بول فولكير
رفضت الولايات المتحدة وأعضاء آخرون في الأمم المتحدة التعاون الكامل مع المحققين عبر وضع الحواجز أمام الوصول للمعلومات المتعلقة بالأعمال السياسية الحساسة للدول التابعة لمجلس الأمن.

وقال المسؤولون عن التحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء إن نتائج التحقيق المستقل المتوقع في منتصف الصيف- ربما تقود إلى الكثير من الدعاوى الإجرامية التي تقوم عليها السلطات القانونية في دول عدة مثل الرشا واختراق العقوبات وغسل الأموال والتزوير.

وعقب إلقاء التقارير المؤقتة الضوء على الأشخاص الرئيسيين في الأمم المتحدة، سيتطرق التحقيق إلى قضايا أكثر شمولية بما فيها إشراف مجلس الأمن على برنامج النفط مقابل الغذاء البالغة تكلفته 64 مليار دولار ومحاولة صدام حسين استغلاله لكسب الثروة والتأثير السياسي.

ومن المواضيع التي سيتناولها التقرير النهائي قدرة الأمم المتحدة على إدارة البرامج الإنسانية الواسعة "ومن سينفذها" وفقا لما قاله المدير السابق للاحتياطي الدولي بول فولكر الذي يترأس اللجنة المستقلة للتحقيق.

وقال المحققون إن التقرير أيضا سيبحث فيما إن كانت عقود النفط العراقية منحت لدول مجلس الأمن في محاولة للتأثير في قراراته بشأن العراق، وما إن كانت البنوك داخل وخارج العراق- ساهمت في تسهيل الفساد.

ولدى سؤال فولكر عما إن كان المحققون واجهوا أيا من العوائق أجاب بنعم، مشيرا إلى أنها تكبر وتخبو في معظم الدول وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

ومن جانبه اشتكى مارك بيث أحد أعضاء لجنة فولكر من مستوى التمرد الذي اتسمت به دوائر الحكومة الأميركية، في حين تلقى المحققون كل الدعم من الدول الأوروبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة