إشبيلية الإسباني يحتفظ بكأس الاتحاد الأوروبي   
الخميس 1428/5/1 هـ - الموافق 17/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:55 (مكة المكرمة)، 3:55 (غرينتش)
قائد إشبيلية خافي نافارو يحمل الكأس وسط زملائه (الأوروبية)

حقق فريق إشبيلية الإسباني إنجازا رائعا واحتفظ بلقب بطل كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بفوزه على مواطنه إسبانيول 3-1 بركلات الترجيح التي احتكم إليها الفريقان بعد التعادل 1-1 ثم 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية التي جرت على ملعب "هامبدن بارك" في غلاسكو الأسكتلندية بحضور 70 ألف متفرج.
 
ويدين إشبيلية بالفضل لحارسه المتميز أنديرس بالوب الذي تصدى لثلاث من أصل أربع ركلات ترجيح سددها لاعبو إسبانيول ليقود فريقه ليصبح ثاني فريق ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس الاتحاد الأوروبي منذ فعلها مواطنه ريال مدريد عامي 1985 و1986.
 
وكان السبق في التسجيل من نصيب إشبيلية عبر نجمه البرازيلي أدريانو في الدقيقة 18 لكن إسبانيول أدرك التعادل عبر ألبرت رييرا في الدقيقة 28.
 
وتلقى إسبانيول ضربة موجعة في الدقيقة 68 عندما طرد الحكم السويسري ماسيمو بوساكا مدافعه هورتادو مويزيس لنيله الإنذار الثاني، لكن الفريق نجح في الصمود ليحتفظ بالتعادل حتى نهاية الوقت الأصلي.
 
وشهد الوقت الإضافي سيطرة لإشبيلية مقابل تراجع إسبانيول الذي تأثر بالنقص العددي، وتقدم إشبيلية مجددا عن طريق نجم هجومه المالي فريديريك كانوتي في الدقيقة 105، لكن إسبانيول أظهر إصرارا وعزما كبيرين ونجح في انتزاع التعادل مرة أخرى إثر قذيفة للبرازيلي جوناتاس في الدقيقة 116.
 
حارس إشبيلية أندريس بالوب تصدى لثلاث ركلات ترجيحية (الفرنسية)
ثقة زائدة
والمثير أن هدف إسبانيول الثاني جاء بعد سلسلة من الفرص الضائعة من لاعبي إشبيلية الذين لعبوا وكأنهم ضمنوا الفوز بالمباراة، كما أتيحت لهم فرص أخرى في الدقائق الأخيرة للوقت الإضافي لكنهم تباروا في إضاعتها ليتأجل الحسم إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء.
 
وأظهر بالوب براعته في التصدي للركلات مبكرا حيث تصدى للركلة الأولى التي سددها لويس جارسيا والثالثة من جوناتاس والرابعة من توريخون، ولم يدخل مرماه إلا الركلة الثانية التي سددها النجم والتر باندياني الذي لم يشركه المدرب أرنستو فالفيردي من بداية المباراة في خطوة فاجأت عشاق الفريق.
 
في المقابل استهل كانوتيه ركلات إشبيلية بنجاح وحذا حذوه زميله دراغوتينوفيتش ثم أهدر دانيال ألفيس قبل أن يسجل أنطونيو بويرتا الركلة الرابعة محققا الفوز لفريقه دون حاجة لتسديد ركلة خامسة من الفريقين.
 
وعقب المباراة تسلم لاعبو إشبيلية الكأس والميداليات الذهبية من الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس الجديد للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
 
وبهذا الفوز حافظ إشبيلية الذي يدربه خواندي راموس على آماله في إحراز ثلاثية تاريخية، حيث أنه سيخوض نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم في مواجهة فريق خيتافي الشهر المقبل، كما أنه يمتلك فرصة في المنافسة على بطولة الدوري الإسباني حيث يحتل حاليا المركز الثالث بفارق نقطتين عن ريال مدريد وبرشلونة اللذين يتقاسمان الصدارة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة