مدينة نابلس   
الجمعة 3/7/1432 هـ - الموافق 3/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)

منظر عام لمدينة نابلس (الجزيرة نت)

تقع مدينة نابلس الفلسطينية في واد بين جبلي عيبال وجرزيم المرتفعين، شمال الضفة الغربية، على خط طول 35.16 درجة وخط عرض 32.1 درجة.
 
يقال في أصل التسمية إن الكنعانيين أسسوا المدينة أواسط الألفية الثالثة قبل الميلاد عند المدخل الشرقي للمدينة الحالية، وأسموها في حينه "شكيم" التي تعني المكان المرتفع، لكن الرومان هدموها خلال الفترة بين 67 و69 ميلادي وأقاموا مدينة جديدة إلى الغرب منها أسموها "نيابوليس" أي المدينة الجديدة ثم حرفت إلى "نابلس".
 
سقطت المدينة بأيدي الصليبيين عام 1099 م، وفي 1187 م حررها صلاح الدين الأيوبي وأزال ما أحدثه الصليبيون من تغييرات فيها أثناء الاحتلال.
 
بدأت المدينة في العودة إلى ازدهارها خاصة زمن المماليك الذين خلفوا الأيوبيين في الحكم ثم الأتراك العثمانيون الذين خلفوهم إلى أن سقطت في يد الاحتلال البريطاني عام 1917، ثم أصبحت المدينة عام 1950 جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية.
 
في العام 1967 م استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على المدينة، ثم انسحبت منها في يناير/كانون الأول 1995 بحيث أصبحت إحدى المدن الفلسطينية المحررة وتدار من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو 1993، لكن أعيد اجتياحها واحتلاها عام 2002.
 
بلغ عدد سكان مدينة نابلس وقراها منتصف عام 2010 نحو 340 ألف نسمة منهم نحو 172 ألفا من الذكور والباقي من الإناث، في حين بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المحافظة حوالي 26.3% من مجموع سكان المحافظة نهاية عام 2007.
 
بلغت مساحة الأراضي في محافظة نابلس -التي يتبعها 64 تجمعا سكانيا وثلاثة مخيمات- عام 2008 نحو 605 كيلومترات مربعة، أي أكثر من 10% من إجمالي مساحة أراضي الضفة الغربية، وتقع على أراضيها 48 مستوطنة إسرائيلية.
 
وتسكن جبل جرزيم طائفة السامرية، وهي طائفة يهودية تقول إنها تمتلك أقدم نسخة من التوراة، ويبلغ تعداد أفراها نحو 750 فردا.

تمتاز المحافظة بمناخ معتدل، حار جاف صيفا وبارد نسبيا في الليل، بارد ممطر شتاءً، وهي من أكثر مدن الضفة هطولا للأمطار وفيها عدد من الينابيع والعيون والمواقع الأثرية.

يركز النشاط الاقتصادي للسكان على الزراعة، ومن أهم محاصيلها الحمضيات والزيتون، والصناعة وخاصة صناعات الزيوت النباتية والصابون ومعامل الزيتون، والغزل والنسيج، والأغذية والمشروبات، والكيماويات والمنظفات، والأثاث والحلويات، إضافة إلى الأنشطة التجارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة