"نساء المتعة" تهيمن على قمة يابانية كورية   
الاثنين 1437/1/21 هـ - الموافق 2/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:55 (مكة المكرمة)، 7:55 (غرينتش)

عقد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي محادثات ثنائية اليوم الاثنين تهيمن عليها ما تعرف بقضية "نساء المتعة".

ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن السكرتير الرئاسي للشؤون الخارجية الكورية الجنوبية كيم كيو-هيون قوله إنه من المتوقع أن تتبادل بارك وآبي الآراء بشكل عميق بشأن القضايا المعلقة بين البلدين ومن بينها "نساء المتعة".

وقضية "نساء المتعة" يقصد بها ما حدث لنحو مئتي ألف امرأة في فترة الاستعمار الياباني لكوريا الجنوبية بين 1910 و1945، حيث اتهمت كوريا الجنوبية الجنود اليابانيين بالاستعباد الجنسي لهؤلاء النسوة.

وتطالب كوريا الجنوبية اليابان بالاعتذار عن ما وقع لهؤلاء النساء وتعويض 74 منهن ما زلن على قيد الحياة، غير أن طوكيو تعتبر أن القضية أسدل عليها الستار منذ اتفاق عام 1965، والذي  بموجبه تم تطبيع العلاقات بين البلدين.

غير أن البلدين اتفقا على التعجيل بمفاوضات من أجل تسوية نهائية لهذه القضية، وقالت باك -في مقابلة مع صحيفة أساهي شيمبون اليابانية، الأسبوع الماضي- إن حل هذه القضية أمر أساسي لتحسين العلاقات مع اليابان.

وتعد هذه أول قمة ثنائية بين آبي وباك منذ تولي كليهما منصبيهما، أي منذ أكثر من ثلاث سنوات، إذ تولى آبي رئاسة الحكومة في أواخر 2012 وتولت باك الرئاسة في بداية 2013.

وكان قادة الصين واليابان وكوريا الجنوبية قد اتفقوا في قمة عقدوها بسول أمس الأحد على العمل للتوصل إلى شراكة اقتصادية شاملة تتمثل في إنشاء منطقة للتبادل التجاري الحر تشمل 16 دولة في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة