تفاقم أعداد الجوعى في آتشه   
الاثنين 1425/12/21 هـ - الموافق 31/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)
الناجون في آتشه يصطفون
لاستلام المساعدات الغذائية (رويترز)
قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة اليوم إن قرابة 800 ألف شخص بحاجة ماسة إلى الغذاء والمساعدات الإنسانية في إقليم آتشه الإندونسي عقب كارثة تسونامي التي ألمت بالمنطقة يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
ويتوقع أن يرتفع عدد المحرومين الذين يتلقون مساعدات من برنامج الغذاء العالمي في آتشه والذين يبلغ عددهم حاليا 340 ألفا بسبب الوصول إلى القرى المعزولة وما نجم عن التداعيات الاقتصادية لهذه الكارثة.
 
وهذه هي المرة الأولى التي تحدد فيها أكبر منظمة إنسانية في آتشه أرقام المحرومين من الطعام.
 
ويعزى تفاقم الحاجة في الإقليم إلى عدم قدرة المزارعين على بيع محاصيلهم الزراعية بسبب تدخل الشبكات التجارية أو مشاركة اللاجئين لهم في تلك المحاصيل.
 
وقال رئيس برنامج الغذاء العالمي في آتشه كلود جيبادار إنه رغم الازدياد المتوقع للمحتاجين فإن البرنامج على ثقة بأنه يملك القدرة على تولي العمل اللوجستي الذي تقوم به القوات العسكرية الأجنبية لدى خفض وجودها في غضون الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة.
 
وأضاف أنه على يقين بأن الإمدادات الغذائية للإقليم ستكون كافية لتحاشي سوء التغذية عقب إصدار تقرير عن الهيئة العالمية الأسبوع الماضي بأن واحدا من ثمانية يعانون من سوء التغذية في آتشه.
 
وفي إطار إعادة بناء الإقليم أعلنت أكبر شركة فرنسية للإسمنت أنها بصدد استثمار ملايين الدولارات لإعادة بناء مصنع كبير للإسمنت في آتشه دمرته أمواج تسونامي العاتية.
 
كما أعلنت النمسا نيتها إرسال فريق من الخبراء إلى سريلانكا لإعادة بناء سكة الحديد المدمرة.
 
أما تايلند فستعمل على إنشاء متحف لكارثة تسونامي تؤرخ فيه أزمة الناجين والتغيرات البيئية في المناطق المدمرة بفعل تلك الأمواج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة