مجزرة بإدلب والوطني يدعم الجيش الحر   
الثلاثاء 1433/4/19 هـ - الموافق 13/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:40 (مكة المكرمة)، 10:40 (غرينتش)


قال ناشطون سوريون إن قوات الأمن ارتكبت "مجزرة جديدة" اليوم بعدما أعدمت أربعين شخصا في إدلب، وتأتي هذه الإعدامات بعد مجزرة قال ناشطون إن قوات الأمن والشبيحة ارتكبتها في حمص فجر أمس وراح ضحيتها 52 شخصا معظمهم نساء وأطفال.

ونقل مراسل الجزيرة أحمد زيدان عن ناشطين سوريين أن أربعين شخصا أعدموا بجوار جامع بلال في مدينة إدلب، بعدما تجمعوا للتعرف على جثث جرى إعدامها في وقت سابق.

وأوضح ناشطون أن قوات الأمن قتلت سبعة أشخاص كانوا يحاولون الفرار إلى بلدة بنش بإدلب لكن الأمن كمن لهم وقتلهم، وحين جاء سكان الحي للتعرف على الجثث عاجلهم الأمن والشبيحة بوابل من الرصاص مما أدى إلى مقتل أربعين شخصا على الأقل.

بدورها ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن قتلى سقطوا اليوم بالقصف العنيف  الذي استهدف الحي الشمالي في إدلب، حيث تجدد القصف العنيف على معظم أحيائها لليوم الرابع على التوالي.

وتحدث ناشطون عن فرض حظر للتجوال في المدينة وتعرض قرية البارة بجبل الزاوية لقصف عنيف من المدفعية الثقيلة، وقد جرت اشتباكات بين الجيش الحر والجيش الحكومي.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجموعة منشقة استهدفت آليات عسكرية ثقيلة بمدينة خان شيخون بإدلب عند مفرق بلدة التماتعة مما أدى لإعطاب آليتين والاستيلاء على أخرى.

بدورها وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ثمانية قتلى في حمص بينهم سيدة، كما سقط قتيلان بحلب.

مسلحون هاجموا حاجزا للجيش بإدلب وقتلوا عشرة جنود على الأقل (الجزيرة)

مقتل جنود
وأضافت الشبكة أن حي جب الجندلي في حمص يتعرض لقصف عنيف مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وجرح آخرين.

وفي بلدة القورية في دير الزور شن الأمن حملة اعتقالات مست عشرات الناشطين وسط إطلاق الرصاص عشوائيا وإصابه بعض المواطنين.

وفي اللاذقية تحدث ناشطون عن حملات مداهمة واعتقالات لأهالي سلمى ودورين، وترافق هذا مع وصول العديد من سيارات الأمن والشبيحة إلى المنطقة.

كما شهدت مدينة تلبيسة بريف حمص سقوط 14 جريحا  بينهم امرأة وحالتان خطرتان إثر قصف للجيش الحكومي بشكل عشوائي على المنازل.

وفي ريف دمشق اقتحم الجيش مدينة دوما من عدة جهات وشن حملات دهم واعتقال.

إلى ذلك أفاد المرصد بمقتل ما لا يقل عن عشرة جنود نظاميين إثر هجوم نفذه منشقون فجر الثلاثاء في بلدة معرة النعمان التي تشهد اشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر.

وذكر المرصد أن القتلى سقطوا في هجوم نفذته مجموعة منشقة على حاجز شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

مساعدات مادية
في غضون ذلك أكد مراسل الجزيرة توصل المجلس الوطني السوري والجيش الحر إلى اتفاق لتزويد الأخير بالمساعدات المادية.

وأضاف أن الجيش الحر وافق على التنسيق مع مكتب الارتباط في المجلس بشأن تقديم المساعدات والدعم المادي وتوحيد الكتائب.

وأوضح المراسل أن الاتفاق لم يتطرق لموضوع الأسلحة، ويعد مكتب الارتباط هذا بديلا للمكتب الاستشاري العسكري الذي كان قد أعلن رئيس المجلس برهان غليون عن تشكيله ولم يحصل على قبول من الجيش الحر.

في غضون ذلك حثت مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آيموس السلطات السورية على السماح فورا لمنظمات الإغاثة بتقديم المساعدات للمتضررين.

وأكدت اللجنة -المكلفة من الأمم المتحدة بالتحقيق في أوضاع حقوق الإنسان في سوريا- أكدت على ما سمته الوضع الميؤوس منه للمدنيين هناك وعلى ضرورة مساعدتهم.

كما قدمت اللجنة لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قائمة سرية بأسماء مسؤولين سوريين يشتبه في تورطهم في جرائم ضد الإنسانية.

الجيش الحكومي زرع ألغاما على الطريق التي يسلكها النازحون نحو تركيا (الجزيرة-أرشيف)

اللاجئون والألغام
بدوره قال المتحدث باسم تنسيقية اللاجئين السوريين في لبنان أحمد موسى إن خمسين عائلة نزحت خلال الساعات الماضية من مدينة حمص إلى شمال لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن موسى أن معظم العائلات نزحت بعد سماع أنباء مجزرة راح ضحيتها حوالي خمسين امرأة وطفلا في حيي كرم الزيتون والعدوية بحمص. كما نزحت مئات العائلات منذ مساء الأحد إلى مناطق مختلفة.

بدورها قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن القوات الحكومية زرعت الأسابيع الماضية ألغاما على الطريق التي يستخدمها السوريون الفارون نحو تركيا.

هذا وكانت السلطات زرعت أيضا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ألغاما على طول الحدود بين لبنان وسوريا، قائلة إنها تهدف لمنع تهريب الأسلحة والمسلحين إلى سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة