انطلاق بث فضائية "القدس" الفلسطينية قريبا من بيروت   
الاثنين 1429/10/28 هـ - الموافق 27/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:37 (مكة المكرمة)، 12:37 (غرينتش)

قناة "القدس" أطلقت بثها الترويجي في مارس/آذار الماضي (الجزيرة)

أوّاب المصري-بيروت

تعتزم قناة القدس الفضائية الفلسطينية إطلاق بثها الرسمي في 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل انطلاقا من العاصمة اللبنانية بهدف إبراز أهمية قضية فلسطين والقدس الشريف للأمة العربية والإسلامية.

وكانت القناة قد أطلقت بثها الترويجي في أواخر مارس/آذار الماضي استعدادا للانطلاق الرسمي من مكتبها الإقليمي في بيروت لتكون محطة إخبارية ذات سياسة تحريرية متوازنة تلتزم مبادئ العمل الإعلامي وأخلاقياته.

وقال المدير العام لقناة "القدس" نبيل العتيبي إن المحطة تسعى لأن تكون لكل الفلسطينيين، وكل المهتمين بقضية القدس وفلسطين، وستتوزع مواضيعها بين السياسة والتاريخ والاجتماع والثقافة والاقتصاد والرياضة والفن.

وعن أهداف المحطة الجديدة قال العتيبي في حديث للجزيرة نت إنها ستعمل على إبراز أهمية قضية فلسطين والقدس للأمة العربية والإسلامية والعمل على حشد الجهود والطاقات لدعمها ومساعدة أهلها في التحرر والاستقلال.

وأضاف العتيبي أن "القدس" تسعى لتصحيح الفهم تجاه القضية الفلسطينية عربياً ودولياً وعلى المستويين الشعبي والرسمي، والمساهمة في تعميق التفاعل العربي والدولي مع قضية فلسطين، وصولاً لاحتلال مرتبة الصدارة لدى الجمهور الفلسطيني واكتساب تقدير المشاهد العربي.

نبيل العتيبي يقول إن هدف "القدس" إبراز أهمية قضية فلسطين والقدس للأمة (الجزيرة نت)
هوية المحطة
لكن رغم الصورة المشرقة التي يقدمها العتيبي فإن مجموعة من الأسئلة تثار عن علاقات "القدس" بالأطراف الفلسطينية خاصة في ظل حالة الانقسام التي تشهدها الساحة الفلسطينية.

كما تثار أسئلة أخرى عن ضمانات استقلالية القرار في الفضائية، والجهة التي تمول القناة وكيفية التعامل مع حالة الانقسام الفلسطيني والقيمة المضافة التي ستقدمها عن غيرها من الفضائيات الفلسطينية الأخرى.

ولاستجلاء الصورة يؤكد العتيبي أن ملكية القناة تعود لشركة راديو وتلفزيون القدس المرخصة في لندن لرجال أعمال وإعلام عرب وفلسطينيين، وأن المحطة لن تخجل بتبنّيها ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في التحرر والمقاومة دون أن يكون ذلك سبباً للإخلال بمهنيتها الإعلامية.

وتتوقع إدارة القناة أن تطالها سهام التشكيك والاتهام من هذا الطرف أو ذاك بالتبعية لهذه الجهة أو تلك خاصة في ظل الانقسام الداخلي الذي تشهده الساحة الفلسطينية.

وتتعهد إدارة القناة بأن تثبت للمشاهد العربي أنها ملتزمة بالحيادية والمهنية وحريصة على أن توحّد لا أن تفرّق، وأن تجمع لا أن تشتت، لأن القدس محل إجماع فلسطيني وعربي وإسلامي.

وأشار العتيبي إلى أن الأولوية في التغطية الإخبارية ستكون للشأن الفلسطيني ولكافة الفلسطينيين سواء الموجودين في الأراضي المحتلة أو فلسطينيي بلاد الشتات الذين "لم يأخذوا حقهم من التغطية الإعلامية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة