مقتل ستة من الحرس الوطني بانفجار سيارة ببعقوبة   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

السيارة التي كانت تقل عقيد الشرطة مؤيد بشار الجنابي وقد بدت آثار الهجوم على أجزاء مختلفة منها (الفرنسية)

قتل ستة من أفراد الحرس الوطني العراقي وجرح ستة آخرون في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش للحرس خارج مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة بغداد.

وقال ضابط في الحرس الوطني إن السيارة انفجرت عندما كان عناصر الحرس يحاولون تفتيشها قرب جسر السبتية شمال بعقوبة.

ويأتي هذا الانفجار بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية للشرطة العراقية في حي المنصور في بغداد، ما أدى إلى مقتل العقيد في الشرطة مؤيد بشار الجنابي وإصابة شرطيين آخرين.

مقتل ثلاثة أميركيين
وفي تطور سابق قتل جنديان أميركيان وأصيب آخران بجروح في انفجار قنبلة لدى مرور دورية أميركية غربي بغداد.

ووقع الحادث بعد ساعات من مقتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في مواجهات بمحافظة الأنبار غرب بغداد اليوم. وقال الجيش الأميركي إن الجندي لقي مصرعه بعد أن أصيب إصابة قاتلة في معركة أثناء قيامه بما وصفه عمليات لإرساء الأمن والاستقرار دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وفي بغداد أفاد مراسل الجزيرة بأن ثلاثة عراقيين قتلوا من بينهم طفلة في منطقة أبو غريب خلال اشتباكات اندلعت الليلة الماضية بين القوات الأميركية ومسلحين.

وفي السماوة جنوبي العراق قتل أربعة عراقيين يعملون في منظمة "أكتيد" الفرنسية غير الحكومية عندما كانوا في طريقهم إلى مدينة النجف.

سحب الدخان تتصاعد من خط أنابيب النفط قرب بيجي بعد تعرضه لهجوم (الفرنسية)
وفي كركوك شمالي العراق تعرضت مكاتب حزب الوفاق الوطني العراقي الذي يتزعمه رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي لهجوم مسلح فجر اليوم في منطقة الحويجة غربي المدينة, وأدى إطلاق النار إلى إحداث أضرار مادية في المبنى.

كما أفاد مراسل الجزيرة في بيجي بأن هجوما كبيرا استهدف خط أنابيب النفط الرئيسي قرب المدينة الواقعة بين صلاح الدين والموصل شمالي العراق, ما أدى إلى توقف صادرات النفط التي تتم عبره. ويربط هذا الخط بين حقول النفط في منطقة كركوك وميناء جيهان التركي.

من جهة أخرى أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن وفدا منها يضم بين أعضائه طبيبا قام بزيارة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الجمعة الماضية, لكن الطبيب رفض الإدلاء بأي تفاصيل تتعلق بوضع صدام الصحي.

تصريحات الياور
وفي الشأن السياسي أعلن الرئيس العراقي المؤقت الشيخ غازي الياور أنه يريد أن تبقى القوات الأميركية إلى أن يستعيد العراق قدراته الدفاعية.

الياور أكد أن العراق يسعى لتطوير علاقاته مع الاتحاد الأوروبي (أرشيف-رويترز)
وأبدى الياور في مقابلة مع صحيفة "الباييس" الإسبانية نشرت اليوم تحفظاته على الاقتراح السعودي بإرسال قوات مسلمة إلى العراق لاستبدال القوات المتعددة الجنسيات, معتبرا "أن الوقت لم يحن بعد لذلك".

وقال إن حكومته "تقدر ما فعله الأميركيون من أجل العراق وترغب بالحفاظ على صداقة طويلة الأمد مع واشنطن"، ولكنها تريد أيضا أن توازن سياستها الخارجية.

وأشار إلى أن الأولوية بالنسبة له هي الاتحاد الأوروبي، ولهذا الغرض سيزور تركيا هذا الشهر ثم فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا الشهر القادم، معتبرا أن للاتحاد الأوروبي قدرات متزايدة, وهو لاعب أساسي في مستقبل العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة