سريلانكا تدعو النرويج لتفعيل وساطتها السلمية   
الأحد 1422/10/15 هـ - الموافق 30/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رانيل ويكريميسينغ (يسار) قبل اجتماعه في نيودلهي مع أتال بيهاري فاجبايي (أرشيف)
طالب رئيس الوزراء السريلانكي الجديد رانيل ويكريميسينغ من النرويج -وسيط عملية السلام في سريلانكا- دعوة الهند والمعارضة ليكونوا على اطلاع دائم بمجريات عملية السلام أثناء المساعي الرامية إلى إقناع مقاتلي حركة نمور التاميل بالجلوس إلى طاولة المحادثات.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن ويكريميسينغ بعث برسالة إلى رئيس الوزراء النيجيري كجيل ماغني بونديفيك لمتابعة طلب رسمي سلم إلى أوسلو لإحياء جهود السلام المتعثرة التي بدأتها في الجزيرة.

ويقول مكتب رئيس الوزراء السريلانكي إن الغرض المفهوم من الرسالة هو أن تبقي النرويج الهند المتأثرة بالنزاع على علم بكل الخطوات الرامية إلى إحياء عملية السلام في سريلانكا. وأوضح المكتب أن ويكريميسينغ طلب أيضا من النرويج أن تحيط المعارضة علما بهذه الجهود وبصورة شخصية عناصر المعارضة التي وافقت عليها في السابق الرئيسة تشاندريكا كوماراتونغا.

وينتظر ويكريميسينغ أيضا ردا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر للقيام بدور الوسيط في نقل الرسائل بين الحكومة ومقاتلي جبهة نمور التاميل.

وكانت حكومة كوماراتونغا السابقة قد دعت النرويج لتكون طرفا ثالثا في عملية السلام بالبلاد عام 1999، لكن العملية تعثرت في يونيو/ حزيران الماضي عندما اعترضت كولومبو على مبعوث السلام النرويجي إريك سولهيم.

وخسر حزب رابطة الشعب بزعامة كوماراتونغا أغلبيته في الانتخابات التشريعية الأخيرة لصالح حزب رانيل (حزب الوحدة الوطنية)، غير أن زعيمته ستبقى في السلطة كرئيسة للبلاد حتى ديسمبر/ كانون الأول 2005 عندما يتسلم الحزب الفائز إدارة شؤون البلاد.

يشار إلى أن محاولة سابقة لتحقيق السلام في سريلانكا أخفقت عام 1995 حينما فجر مقاتلو نمور التاميل سفينتين تابعتين لسلاح البحرية السريلانكية بميناء يقع شمالي شرقي البلاد، منهية بذلك هدنة موقعة بين الطرفين استمرت مائة يوم. ويلقي كل طرف باللائمة على الطرف الآخر بنقض تلك الهدنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة