مخاوف أميركية من هجمات إلكترونية   
الثلاثاء 1/5/1434 هـ - الموافق 12/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:30 (مكة المكرمة)، 17:30 (غرينتش)
كلابر تحدث عن خطر متزايد على البنى التحتية الأساسية لأميركا (الأوروبية-أرشيف)

قال مسؤول أميركي رفيع اليوم إن بلاده تواجه خطرا متزايدا بحدوث هجمات إلكترونية يمكن أن تضرب بنى تحتية عدة، في حين قالت الصين إن شبكة الإنترنت تحتاج إلى "قواعد لا إلى حرب"، وذلك بعد ما قال مسؤول أمني أميركي إن أمن الإنترنت يشكل تحديا متزايدا للعلاقة بين البلدين.

فقد أكد مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تواجه خطرا متزايدا بحدوث هجمات إلكترونية يمكن أن تضرب بنى تحتية عدة.

وقال جيمس كلابر في تقريره السنوي إلى الكونغرس حول التهديدات الأمنية، إن "هناك خطرا متزايدا على البنى التحتية الأساسية للولايات المتحدة".

وشدد على أن هذا النوع من الهجمات حتى البدائية، يمكن أن يطال شبكات المعلوماتية التي لا تحظى بحماية كافية، وبينها شبكات التيار الكهربائي.

قواعد لا حرب
في هذه الأثناء قالت الصين الثلاثاء إن شبكة الإنترنت تحتاج إلى "قواعد لا إلى حرب"، وذلك بعدما قال مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون إن أمن الإنترنت يشكل تحديا متزايدا للعلاقة بين واشنطن وبكين.

وكان دونيلون قال أمس الاثنين في واشنطن إن الشركات الأميركية تشعر بقلق متزايد بشأن سرقة معلومات تجارية سرية وتقنية من خلال عمليات تسلسل إلكتروني منشؤها الصين.

وأضاف أن المجتمع الدولي لا يمكنه التغاضي عن مثل هذا النشاط من جانب أي دولة، مشيرا إلى أن الرئيس باراك أوباما تعهد في كلمته بشأن حالة الاتحاد الشهر الماضي بحماية الاقتصاد الأميركي من التهديدات الإلكترونية.

وكانت تعليقات دونيلون من بين أبرز التصريحات المباشرة لمسؤول أميركي كبير، حيث ذكر الصين بالاسم باعتبارها مصدرا للتهديدات الإلكترونية، رغم أن الإشارة جاءت في إطار التعبير عن مخاوف الشركات الأميركية وليس الحكومة.

أمن الإنترنت
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشو يينغ في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن الحكومة لا تدعم التسلل الإلكتروني.

وأضافت أن "الأمن قضية عالمية، وفي واقع الأمر الصين طرف مهمش في هذا الصدد، وهي واحدة من أكبر ضحايا الاختراق الإلكتروني"، مكررة تصريحات لمسؤولين صينيين آخرين في هذا الصدد. 

وقالت "تولي حكومة الصين أهمية كبيرة لأمن الإنترنت، ونعارض بشدة التسلل الإلكتروني ونحاربه وفقا للقانون". 

ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يتوقعون أن تكون عمليات الاختراق الإلكتروني إحدى أكبر القضايا الشائكة بين واشنطن وبكين في الأشهر القادمة.

وقالت المسؤولة الصينية اليوم "ما تحتاجه الإنترنت هو القواعد والتعاون لا الحرب.. الصين مستعدة لإجراء حوار بناء والتعاون بشأن هذه القضية مع المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة حفاظا على أمن وانفتاح وسلامة الإنترنت على أساس من الاحترام والثقة المتبادلين".

وقالت شركة أميركية لأمن الحواسيب في الشهر الماضي إن من المرجح أن تكون وحدة عسكرية صينية سرية وراء سلسلة من عمليات الاختراق التي استهدفت أغلبها الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة