مسلمو بريطانيا يوظفون صوتهم الانتخابي لصالح فلسطين   
الاثنين 1422/2/21 هـ - الموافق 14/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عشرات الأطفال من الجالية العربية والإسلامية أمام مقر رئيس
الحكومة البريطانية في لندن يتظاهرون في ذكرى نكبة فلسطين

سلم أطفال فلسطينيون وبريطانيون مسلمون رسائل كتبوها بأيديهم إلى مقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن. وطالب الأطفال رئيس الوزراء البريطاني بمساعدة أطفال فلسطين الذين يتعرضون للقتل على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء تحرك الأطفال ضمن اعتصام حاشد حضره المئات من المسلمين البريطانيين بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لاغتصاب فلسطين. وتتراوح أعمار الأطفال كاتبي الرسائل بين 7 أعوام
و12 عاما. وعبرت الرسائل بعفوية واضحة عما يجيش في صدور الأطفال الفلسطينيين والعرب في المهجر إزاء صور الدمار والقتل اليومي في فلسطين، التي تنقلها إليهم شاشات التلفزيون. لم تكن إيمان حجو ولا محمد الدرة راميي حجارة، ولكن كليهما قتلا.

وأوضح ماجد الزير، مدير مركز العودة الفلسطيني، وهو أحد الجهات المنظمة للاعتصام، أن المتظاهرين يضمون مسلمين حضروا في حافلات كبيرة من بيرمنغهام ومانشستر (وسط إنجلترا) إلى العاصمة تلبية لدعوة سبع منظمات إسلامية بريطانية، على رأسها المجلس الإسلامي البريطاني "إم سي بي" وجمعية أصدقاء الأقصى البريطانية.

وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بعدم استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في لندن. وقال الزير إن المنظمات الإسلامية أكدت في رسالة سلمتها إلى "10 داونينغ ستريت" أن على بريطانيا اعتبار شارون شخصا "غير مرغوب" فيه، لأن استقباله يعبر عن عدم اتزان في الموقف البريطاني.

وقالت شخصيات مشاركة في الاعتصام إن المسلمين البريطانيين يعبرون لحكومة العمال البريطانية عن موقفهم، ويرسلون إلى جميع الأحزاب السياسية والنواب والمرشحين في الانتخابات العامة المرتقبة في 7 يونيو/حزيران المقبل رسالة مفادها أن قضية فلسطين ستكون محورا أساسيا وعاملا مهما في جذب الصوت المسلم في هذه الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة