واشنطن تتهم خمسة بلدان بإنتاج أسلحة جرثومية   
الاثنين 1422/9/4 هـ - الموافق 19/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون بولتون
قال مسؤول أميركي إن الإدارة الأميركية تستعد لتوجيه اتهام علني لخمس دول تضعها واشنطن على قائمة الدول الراعية للإرهاب بانتهاك معاهدة حظر إنتاج أسلحة جرثومية.

والدول الخمس التي سيتضمنها الاتهام الأميركي العلني هي كوريا الشمالية والعراق وإيران وسوريا وليبيا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم إن هذه الاتهامات سيعلنها جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي في جنيف أثناء المؤتمر المخصص لتعزيز احترام معاهدة عام 1972 التي تحظر إنتاج هذا النوع من الأسلحة.

وحسب نسخة تسربت من الخطاب الذي سيلقيه بولتون في جنيف فإنه ينوي إعلان أسماء الدول التي تخرق المعاهدة علنا، وذلك في إطار سياسة أميركية جديدة لإحراج هذه الدول ودفعها إلى إنهاء برامجها لإنتاج الأسلحة الجرثومية.

ونقلت الصحيفة عن نصوص من الخطاب القول "إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول فإن على بعض الدول تفادي الاقتراب من تصنيع مثل هذه الأسلحة".

لكن الصحيفة اعتبرت أن الاتهامات الأميركية غير مفصلة كما أن مصادرها غير واضحة، مما يطرح تساؤلات عن مدى امتلاك الإدارة الأميركية أدلة على أن هذه الدول تنتج بالفعل أسلحة محظورة.

يشار إلى أنه تبدأ في جنيف اليوم اجتماعات تشارك فيها 144 دولة للتفاوض على مستقبل معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية والكيماوية. وتعد هذه المحادثات التي ستستغرق ثلاثة أسابيع هي أولى مداولات رسمية تجريها الدول الموقعة على المعاهدة منذ بدء هجمات الجمرة الخبيثة التي تشهدها الولايات المتحدة.

وأدت هجمات الجمرة الخبيثة التي شهدتها الولايات المتحدة منذ الشهر الماضي إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة سبعة عشر آخرين.

وتحظر اتفاقية الأسلحة البيولوجية المبرمة عام 1972 استخدام الأسلحة الجرثومية والغازات السامة بما فيها غاز الأنثراكس، لكنها تفتقر إلى آليات التنفيذ والمراقبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة