استياء شعبي من البرلمان الجديد بالصحف العراقية   
الأربعاء 1435/9/6 هـ - الموافق 2/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:52 (مكة المكرمة)، 9:52 (غرينتش)

عبد الله الرفاعي-البصرة

"مجلس النواب العراقي يبدأ جلسته الأولى بمشاجرة".. عنوان اشتركت فيه معظم الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء، وذهب بعضها إلى بيان فشل الجلسة، في حين ركز بعضها الآخر على مسعى الكتل النيابية لاختيار المرشحين لشغل مناصب الرئاسات الثلاث.

وبينما تركت جلسة البرلمان الأولى استياء شعبيا لفشل الساسة في بلورة اتفاق مشترك لتنفيذ استحقاقات المرحلة المقبلة، نشرت جريدة المدى المعروفة بانتقادها لحكومة نوري المالكي مقالا لعدنان حسين نائب رئيس تحريرها قال فيه إن البرلمان الجديد لا يختلف عن القديم.

وفي إطار ما خلفته الأوضاع الأمنية من تداعيات في الساحة العراقية وتزايد أعداد النازحين في إقليم كردستان، شددت أربيل على ضرورة إدخال مادة البنزين التجاري بأسرع وقت إلى أسواقها وبسعر مناسب، وقررت تحديد سعره بما لا يزيد على 1250 دينارا للتر، مبينة أن سعر البنزين الحكومي سيبقى 500 دينار، في مسعى للتغلب على الأزمة التي حصلت بعد أحداث الموصل.

وجاء في بيان صدر عن حكومة الإقليم نشرته صحيفة "العالم" أن حكومة الإقليم عقدت الاثنين الماضي اجتماعا بإشراف قباد الطالباني نائب رئيس الحكومة في مبنى رئاسة مجلس الوزراء بأربيل، لبحث اتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص أزمة الوقود.

وقال البيان إن الاجتماع بحث مشكلة الوقود في إقليم كردستان وكيفية تخطي الأزمة الحالية للمحروقات، مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الراهنة بالإقليم.

صحيفة المشرق نقلت عن خبير أمني وسياسي قوله إن المرجعية الدينية في النجف حملت أحمد الجلبي رسالة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تتضمن التأكيد على ضرورة العمل المشترك والمضي في تشكيل حكومة عراقية قائمة على المشاركة السياسية الفاعلة

بين طهران وأربيل
وفي هذا السياق تساءلت صحيفة المشرق المستقلة عن سر جولات زعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي المكوكية بين أربيل وطهران.

ونقلت عن خبير أمني وسياسي قوله إن المرجعية الدينية في النجف حملت الجلبي رسالة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تتضمن التأكيد على ضرورة العمل المشترك والمضي في تشكيل حكومة عراقية قائمة على المشاركة السياسية الفاعلة من قبل المكونات الرئيسية في البلاد، حيث أبلغ الجلبي الإدارة الكردية بفحوى الرسالة ثم توجه بعدها إلى طهران لاستكمال مشروع بناء هيكل الحكومة القادمة.

أما صحيفة "العالم الجديد" الإلكترونية فسلطت الضوء على حجم الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بقضاء الفلوجة جراء قصف الجيش، وذكرت أن المهجرين الذين عادوا إلى الفلوجة، اضطر بعضهم للهرب من المدينة التي تشهد عملية عسكرية جديدة لاقتحامها، فالأسر التي دفعها شهر رمضان للعودة إلى منازلها عاشت ثاني أيام الشهر تحت قصف المدفعية والطائرات.

وتعرّضت أحياء الرسالة والأندلس غرب المدينة، ونزال وجبيل والشهداء جنوبها، والجغيفي والشرطة شمالها، لقصف شديد بالطائرات، الأمر الذي أدى إلى تدمير وإحراق العديد من المنازل والمحلات التجارية. وقصفت مناطق الكَرمة شرق الفلوجة والصقلاوية والزغاريد شمالها بالمدفعية الثقيلة وقاذفات الدبابات، في عملية أعلنها الجيش لاقتحامها.

واستقبل مستشفى الفلوجة العام عددا من القتلى والجرحى إثر عمليات أمس، وقال رئيس الأطباء المقيمين في المستشفى الدكتور أحمد الشامي إن "المستشفى استقبل تسعة قتلى -بينهم نساء وأطفال- و13 جريحا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة