غوغل تبتكر نظاما لسحب الدم بدون إبرة   
الاثنين 26/2/1437 هـ - الموافق 7/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

تقدمت شركة غوغل الأميركية بطلب للحصول على براءة اختراع لنظام سحب الدم بدون إبرة، ويمكن استخدام هذا النظام إما على شكل جهاز قابل للارتداء على معصم الشخص أو كجهاز يمكنه أخذ الدم من إصبع اليد أو من أجزاء أخرى من الجسم بسهولة.

وتملك غوغل فرعا نشطا ضمن أقسامها في علوم الحياة مثل العدسات اللاصقة التي يجري تطويرها، وتتضمن وسائل لمراقبة مستويات الغولوكوز في الدم.

ويصف طلب البراءة، الذي نشر بالثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري، أداة ترسل كمية من الغاز إلى إسطوانة تحتوي على جسيمات مجهرية صغيرة تعمل على اختراق الجلد بمقدار يتراوح بين 0.25 ملم و2 ملم، وعندما تقوم هذه الجسيمات بتحرير الدم ويخرج من الجلد يتم امتصاصه بواسطة مبدأ الضغط السلبي ويتجه إلى الإسطوانة.

وتقول الشركة إن مقدار الدم الناتج يعادل ما يمكن الحصول عليه من لدغة بعوضة، ورغم أن هذا يعتبر مقدارا ضئيلا فإنه يكفي لأغراض الاختبارات الطبية في حالات عديدة.

ويظهر الرسم التوضيحي المرفق مع براءة الاختراع أداة تشبه الأداة التقليدية لسحب الدم حيث يضعها الشخص على طرف أصبعه، ورسما آخر يظهر أداة يتم ارتداؤها على المعصم كالساعة، وتشير غوغل إلى أن الأخيرة يمكن استخدامها يدويا أو إعدادها لسحب الدم بشكل تلقائي.

وأوضحت أنه بالإمكان استخدام هذا النظام لسحب كمية صغيرة من الدم اللازمة لاختبار السكر، مما يعني أن مثل هذه التقنية قد تكون وجهتها النهائية أيدي المستخدمين لتساعدهم على إجراء الاختبارات الدورية اليدوية لمرض السكري بدون الحاجة للذهاب إلى المختبرات أو لاستعمال الإبر الموجعة لوخز الإصبع وسحب الدم.

وتصمت الشركة بوضوح بشأن نواياها لمثل هذه البراءة التي ما تزال معلقة، وقال متحدث باسم غوغل "نحن نملك براءات اختراع متنوعة الأفكار ومختلفة المجموعات، بعض تلك الأفكار تنضج في وقت لاحق وتتحول إلى منتجات أو خدمات حقيقية، والبعض الآخر يبقى براءة اختراع".

وأكد المتحدث أنه ليس بالضرورة أن يتم الاستدلال على منتجات الشركة المستقبلية من خلال ما تحصل عليه من براءات اختراع.

يُذكر أنه تم التقدم بطلب هذه البراءة يوم 28 مايو/أيار الماضي، أي قبل تأسيس شركة "ألفابت" التي أصبحت الشركة الأم لغوغل في أغسطس/آب الماضي. وفي ذلك الإعلان، أشار الرئيس التنفيذي للشركة لاري بيغ إلى الشركات التي يبعد مجال عملها كثيرا عن منتجات الإنترنت الرئيسية والتي ستنضوي تحت لواء ألفابت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة