مقتل 9 جنود بريطانيين وأميركيين و13 عراقيا بهجمات   
الجمعة 1428/3/19 هـ - الموافق 6/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
تلفزيون بغداد تعرض لهجوم نفذ بشاحنة مفخخة (رويترز)

قتل أربعة جنود بريطانيين ومترجم في هجوم وسط البصرة، بينما أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده وإصابة خمسة آخرين بجروح في هجمات متفرقة. كما أدى سقوط مروحية أميركية جنوب بغداد إلى إصابة أربعة من طاقمها بجروح.
 
فقد أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن أربعة جنود بريطانيين -بينهم مجندتان- قتلوا مع مترجمهم المدني في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في مدينة البصرة جنوب العراق.
 
وقالت الوزارة إن جنديا آخر كان في العربة ذاتها أصيب بجروح خطرة نقل على أثرها إلى المستشفى. وبذلك يرتفع إلى 140 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه عام 2003.
 
على الجانب الأميركي قتل خمسة جنود أميركيين خلال اليومين الماضيين، ليرتفع عدد قتلاه منذ الثلاثاء الماضي إلى ستة. وحسب بيان للقوات الأميركية في العراق فإن أربعة جنود أميركيين قتلوا الأربعاء في حادثين منفصلين جراء انفجار قنابل أرضية في دورياتهم أثناء القيام بمهام عسكرية في بغداد وحولها.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن الخميس مصرع جندي آخر بنيران أسلحة خفيفة شرق بغداد الثلاثاء الماضي، وقد بدأ التحقيق في مقتل اثنين من جنوده في فبراير/ شباط الماضي "بنيران صديقة" كان قد أعلن سابقا أنهما قتلا في معارك قتالية.
 
سقوط مروحية
شهود عيان أكدوا أن المروحية أصيبت بنيران مسلحين (الفرنسية)
كما أقر الجيش الأميركي بسقوط إحدى مروحياته في جنوب العاصمة العراقية بغداد وإصابة أربعة من طاقمها.

وحسب بيان للجيش الأميركي فإن المروحية كان على متنها تسعة أشخاص هم "الطاقم ومسافرون"، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب سقوط المروحية التي قال متحدث عسكري إنها من طراز بلاك هوك. وكان شهود عيان أكدوا أنها سقطت بعدما تعرضت لنيران المسلحين في منطقة اللطيفية جنوبي بغداد.

وفي ظل تزايد الهجمات التي تتعرض لها قوات التحالف، أعلن الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي أن قوات بلاده الموجودة هناك ضمن قوات التحالف ستصبح مهمتها أكثر هجومية، "نظرا للهجمات التي تعرضت لها قاعدتها هناك في الآونة الأخيرة".

وأضاف كاتشينسكي "إذا ظن أحد أن هذا هو السبيل لإرغام البولنديين على الخروج من العراق فهو مخطئ".

الضحايا العراقيون
وفي سياق العنف اليومي الذي يشهده العراق، قتل عشرة جنود عراقيين في هجوم مسلح استهدف موقعا للجيش العراقي في الموصل شمالي العراق. وفي حادث آخر قتل مساعد مدير محطة بغداد الفضائية وأصيب عشرة بجروح بعضهم بحالة خطرة جراء انفجار مفخخة.

كما لقي شخصان مصرعهما وأصيب آخران في انفجار قنبلتين على جانب الطريق شمالي بغداد بعد وقت قصير من مرور دورية أميركية. وأصيب شرطيان في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهما بمنطقة الزعفرانية جنوب العاصمة.

أغلبية العراقيين يرون أن استمرار الاحتلال سبب المأساة التي يعيشونها (الفرنسية)
وفي حادث آخر أعلنت الشرطة في محافظة القادسية مقتل أربعة مسلحين في اشتباكات مع قوات للشرطة تدعمها قوات أميركية خلال عملية دهم شمال مدينة الديوانية.

وعثرت الشرطة العراقية على عشر جثث مجهولة الهوية خلال الساعات الـ24 الماضية. وفي الديوانية جنوب العراق اختطف مسلحون قائد شرطة المدينة السابق اللواء فؤاد فارس.

من جانبه أعلن الجيش الأميركي أن قوات الأمن العراقية احتجزت رجلين يعتقد أن لهما صلة بهجوم بشاحنة ملغومة وقع في بلدة تلعفر الأسبوع الماضي وأسفر عن مصرع 152 شخصا. كما أعلن أنه اعتقل 17 من المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ببغداد.

وقد وجه الجيش الإسلامي في العراق نداءات إلى من سماهم قادة ومنتسبي تنظيم القاعدة في العراق والعالم وعلى رأسهم أسامة بن لادن، أن يتحملوا مسؤوليتهم عما يقوم به التنظيم من ابتزاز للناس واعتداء عليهم ورميهم بالكفر والردة. وطالبهم أيضا بما وصفه بتصحيح المسار لأنه لا يكفيهم التبرؤ من تلك الأفعال.

من جهتها تبنت كتائب ثورة العشرين في تسجيل مصور بثته على الإنترنت هجوما بعبوة ناسفة استهدف عربة أميركية من نوع همر على الطريق السريع قرب الرطبة غربي العراق. ولم يتسن للجزيرة التأكد من صحة التسجيل من مصدر مستقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة