باكستان والهند تقيمان سنوات السلام الصعب   
الأحد 1427/12/24 هـ - الموافق 14/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)
برناب مخرجي (يمين) يصافح خورشيد قصوري (الفرنسية)

جددت باكستان والهند عزمهما على مواصلة الحوار في اليوم الأول من أول زيارة -تدوم يومين- لوزير خارجية هندي إلى إسلام آباد خلال 15 شهرا، بحثت كل القضايا الشائكة من كشمير وسياشان إلى مسائل الأمن النووي والإرهاب.
 
والتقى وزير الخارجية الهندي برناب مخرجي الرئيس الباكستاني برويز مشرف وكذا نظيره خورشيد قصوري حيث قيمت جولات محادثات السلام الثلاث التي عقدت منذ 2004، وستتبعها جولة رابعة بعد شهرين في إسلام آباد.
 
أمهات القضايا
وقال الرئيس الباكستاني إن حل المشكلات الرئيسة بما فيها مشكلة كشمير سيفتح الباب لتعاون أكبر بين البلدين، فيما اعتبر وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري أن المناقشات بين الطرفين لم يسبق لها مثيل خلال 60 عاما.
 
وعرض مشرف الشهر الماضي التخلي عن المطالبة بكشمير إذا قبلت الهند تخفيف قيود التنقل عبر حدود الإقليم، وسمحت للكشميريين بتسيير أمورهم بإشراف البلدين.
 
غير أن قيادي مؤتمر الحريات الكشميري سيد علي جيلاني قال إن "شعب كشمير لم يضحِّ من أجل الحكم الذاتي أو حدود أكثر مرونة، وإنما من أجل حق تقرير المصير".
 
منطقة سياشان
وقد قرر وزيرا خارجية البلدين عقد لقاء للجنة خبراء للنظر بقضية سياشان، وهي منطقة متجمدة إلى الشمال من كشمير يحتشد فيها آلاف من جنود البلدين، ويريد كل طرف من الآخر سحب قواته منها، لكنهما لم يتفقا على كيفية تحديد مواقعهما قبل الإقدام على ذلك.
 
أما بخصوص بحيرة سير كريك -في كشمير أيضا-، فاتفقا على أن تبدأ لجنة مشتركة النظر فيها بدءا من هذا الاثنين.
 
الإرهاب والتأشيرات
وفد اتفق البلدان أيضا على التعاون أكثر في قضايا الإرهاب، حيث ستجتمع بهذا الخصوص لجنة مشتركة نهاية مارس/ آذار القادم.
 
كما اتفقا على تسهيل منح التأشيرات وتسريع إعادة الأشخاص ممن يعبرون الحدود خطأ، وتنظيم زيارات -لقضاة متقاعدين- إلى سجون البلدين، والتعجيل بإطلاق المساجين ممن قضوا محكوميتهم.
 
وزيارة مخرجي هي رسميا لدعوة رئيس الوزراء إلى المشاركة في قمة تعاون إقليمي بالهند في أبريل/ نيسان القادم حضرها في السنوات السابقة الرئيس مشرف لكنها سيغيب عنها هذه المرة، ربما حتى ينفذ رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ وعده بزيارة باكستان.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة