زيمبابوي تسمح رسميا للأوروبيين بمراقبة الانتخابات   
الخميس 1422/12/2 هـ - الموافق 14/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيمبابوي يقرأ صحيفة قرب ملصق دعائي لموغابي ضمن انتخابات الرئاسة
وافقت حكومة زيمبابوي رسميا على مشاركة وفد الاتحاد الأوروبي في مراقبة الانتخابات الرئاسية الشهر القادم، إلا أن الجدل لايزال قائما بشأن قيادة دبلوماسي سويدي لهذا الوفد المؤلف من 30 مراقبا. في غضون ذلك نفى زعيم المعارضة أن يكون خطط لاغتيال الرئيس روبرت موغابي.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في هراري إن المفاوضات لاتزال جارية مع زيمبابوي من أجل الحصول على التفويض النهائي، مشيرا إلى أن جميع أعضاء الوفد قد تم تسجيلهم رسميا كمراقبين للانتخابات.

وأضاف "تمت المصادقة على الوفد المكون من 30 مراقبا وسيتم غدا نشر 12 منهم في أنحاء البلاد". وأكد المسؤول الأوروبي أن هناك مساعي لضمان بقاء الدبلوماسي السويدي بيير سكوري رئيسا للوفد. ورفضت زيمبابوي في السابق أن يكون سكوري رئيسا للوفد الأوروبي الذي ينتمي لتسع من دول الاتحاد الأوروبي كان موغابي قد دعاها لمراقبة الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.

اغتيال موغابي
في غضون ذلك نفى مورغان تسفانغيراي رئيس الحركة من أجل التغيير الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة في زيمبابوي، رسميا اليوم ضلوع حزبه في مؤامرة مزعومة لاغتيال الرئيس روبرت موغابي كما ذكرت إحدى محطات التلفزة الأسترالية.

مورغان تسفانغيراي
في تجمع لأنصاره (أرشيف)
وكانت شبكة التلفزيون الأسترالية "سبيشل برودكاستينغ سيرفيس" قد بثت في برنامجها "دايتلاين" تصريحا مساء أمس للعميل السابق في أجهزة المخابرات الإسرائيلية "الموساد" آري بن ميناشي مرفقا بصورة له, قال فيه إن تسفانغيراي يخطط لاغتيال الرئيس روبرت موغابي مؤكدا أنه بحث مسألة تصفيته مع زعيم المعارضة.

وبثت المحطة صورا التقطت سرا للعميل الإسرائيلي وزعيم المعارضة الزيمبابوية أثناء لقاء بينهما في مونتريال في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقال متحدث باسم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي في بيان إنه "ليس لحزبه خطة ولا رغبة أو دافع لاغتيال موغابي".

وأضاف أن "رئيس الحركة من أجل التغيير الديمقراطي يؤمن بانتقال سلمي ودستوري للسلطة من خلال صناديق الاقتراع". وأكد أن "قصة محاولة الاغتيال هذه مشابهة لقصص أخرى روج لها حزب الاتحاد الوطني الأفريقي من أجل زيمبابوي الحاكم والمسمى الجبهة القومية في داخل وخارج البلاد"، معتبرا أن ذلك من باب ما سماها "دسائس سياسية" للنظام الحاكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة