زعيم المتمردين بهاييتي يهدد باستئناف القتال   
الاثنين 1425/1/17 هـ - الموافق 8/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم المتمردين محمولا على أعناق مؤيديه (رويترز)

أعلن غي فيليب زعيم المتمردين الهاييتيين الذين شاركوا في الإطاحة بالرئيس جان برتران أريستيد عن استعداده لاستئناف القتال، وذلك على أثر أعمال العنف التي أسفرت أمس الأحد عن مقتل وإصابة أكثر من 20 شخصا.

وأكد غي فيليب لإذاعة فيزيون 2000 الخاصة أنه "قد يضطر في القريب العاجل لإصدار الأمر لقواته بإعادة حمل السلاح الذي ألقوه". وطالب فيليب باعتقال إيفون نبتون رئيس وزراء أريستيد الذي اتهمه بالتخطيط لجميع أعمال العنف التي وقعت أمس.

ودعا زعيم المتمردين "الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم"، معتبرا أن البلاد "تحتلها بالكامل القوات الأجنبية", وأن "هامش المناورة المتاح للمدير العام الجديد للشرطة (ليونس شارل) محدود".

وقد أفادت حصيلة مؤقتة لشهود وإذاعات محلية أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا فيما جرح أكثر من 20 آخرين أمس في العاصمة الهاييتية إصابات بعضهم خطرة, وذلك إثر تفريق تظاهرة معارضة للرئيس المخلوع.

ووقعت هذه الحوادث لدى إقدام أنصار الرئيس المخلوع على إطلاق النار لتفريق تظاهرة المعارضة التي حشدت أكثر من 10 آلاف شخص وسط العاصمة.

وقد أفاد مراسل الجزيرة بهاييتي أن بين الجرحى صحفيا يعمل لشبكة تلفزيونية إسبانية. وأوضحت الإذاعات أن المتظاهرين عبروا عن غضبهم من عدم تدخل قوات حفظ النظام خلال أعمال العنف.

وكان المتمردون بقيادة غي فيليب "القائد الأعلى لقوات الشمال" أعلنوا هذا الأسبوع إلقاء أسلحتهم بعد وصول القوة الدولية المؤلفة من 2500 رجل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة