زوجة معارض تونسي تواصل إضرابها عن الطعام   
الجمعة 16/5/1423 هـ - الموافق 26/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدهورت الحالة الصحية للمحامية التونسية راضية النصراوي الناشطة في مجال حقوق الإنسان والمضربة عن الطعام منذ شهر في منزلها قرب العاصمة التونسية، للمطالبة بالإفراج عن زوجها المعارض حمة الهمامي، واضطر الأطباء إلى تغذيتها بالمحاليل الطبية لمحاولة إنقاذ حياتها.

وأعلنت النصراوي (48 عاما) تصميمها على مواصلة إضرابها الذي بدأ يوم 26 يونيو/ حزيران الماضي حتى الإفراج عن زوجها ورفاقه، على الرغم من قلق أطبائها الذين باتوا يخشون من حدوث مضاعفات قد لا يمكن معالجتها.

وقال أحد الأطباء المسؤولين عن علاجها إن النصراوي استهلكت مخزونها من البوتاسيوم مما أوجب تغذيتها بالمحاليل التي تعطى عن طريق الفم أو بالحقن في الأوردة. وأضاف أن كرات الدم البيضاء صارت قليلة وضغطها غير مستقر وهي تعاني من قصور في القلب.

وكانت الجزائرية سليمة غزالي الموفدة من المنظمة الدولية لمكافحة التعذيب ومنظمة حقوق الإنسان قد زارت النصراوي اليوم لمحاولة إقناعها بوقف الإضراب المضر بصحتها.

وحوكم حمة الهمامي بشكل أساسي بسبب انتمائه لحزب العمال الشيوعي التونسي المحظور وأودع السجن يوم 2 فبراير/ شباط الماضي بعد أربع سنوات من الاختفاء داخل تونس. وقد حكم عليه في مارس/ آذار الماضي بالسجن ثلاث سنوات وشهرين, ومنذ ذلك الحين لم تتوقف راضية النصراوي عن التنديد بظروف سجنه التي تصفها بالسيئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة