قوات التحالف تؤكد مقتل 35 من مقاتلي طلبان بأفغانستان   
الأربعاء 1427/6/9 هـ - الموافق 5/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:32 (مكة المكرمة)، 15:32 (غرينتش)

قوات التحالف زعمت أن من بين القتلى قادة في طالبان (الجزيرة-ارشيف)

قالت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان إنها قتلت 35 من مقاتلي طالبان، في هجوم شنته هذه القوات على قاعدة لطالبان جنوب أفغانستان.

وحسب بيان أصدره التحالف فإن الهجوم وقع في ولاية هلمند في وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء، و"بينما كان المقاتلون في اجتماع في قرية غاتش زار".

وجاء في البيان أن العديد من القتلى كانوا من قادة طالبان الذين خططوا وشنوا العديد من الهجمات ضد "السكان الأفغان" والمسؤولين الحكوميين وقوات التحالف.

سلسلة انفجارات
من جهة أخرى اعترفت وزارة الدفاع الأفغانية وقوات التحالف بوقوع سلسلة من الانفجارات يقدر عددها بين أربعة إلى خمسة هزت اليوم العاصمة كابل وأسفرت عن خسائر مادية وبشرية بينهم عدد كبير من العسكريين.

وقال متحدث باسم الوزارة إن الانفجار استهدف حافلة للجيش الوطني وأدى لإصابة 40 ضابطا بجروح.

وأوضح مصدر في الشرطة أن القنبلة أخفيت في عربة صغيرة جنوب العاصمة قرب فندق سيرينا الفخم وفي محيط عدة وزارات وانفجرت لدى مرور حافلة الضباط ما أدى لفقدان السيطرة عليها واصطدامها بمتجر قريب قبل أن تحترق بالكامل.

الحافلة التي استهدفها المقاتلون اليوم (رويترز)

وفي شمال المدينة وبعد ساعة، وقع انفجار آخر بالقرب من حافلة تقل موظفين في وزارة التجارة أدى لمقتل شخص وإصابة ستة آخرين على الأقل وفقا لوزارة الداخلية.

كما انفجرت قنبلة أخرى بجوار حافلة كانت في طريقها إلى وزارة الدفاع ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود بجروح.

وكان ستة أشخاص قد أصيبوا في انفجار وقع أمس الثلاثاء بالقرب من القصر الرئاسي في وسط كابل. وانفجرت قنبلة في وقت سابق أمس مستهدفة حافلة لموظفي وزارة الداخلية وأصابت شرطيا.

وفي حادث منفصل في إقليم كونار الشرقي من البلاد قتل خمسة عمال أفغان يعملون في قاعدة عسكرية أميركية في كمين نصب لهم وهم في طريق عودتهم إلى منازلهم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث بعد، غير أن المتحدث باسم وزارة الداخلية يوسف ستاني ضياء أنحى باللائمة على من وصفهم بـ"أعداء الشعب الأفغاني".

ويقول مراقبون إن أفغانستان تشهد حاليا أسوأ موجة عنف منذ إطاحة الولايات المتحدة بنظام طالبان عام 2001.

وتأتي أعمال العنف بينما تستعد قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي لتولي القيادة من قوة منفصلة تقودها الولايات المتحدة في الجنوب الأفغاني فيما يتوقع أن يكون أصعب مهمة برية على الإطلاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة