توتر الأم يبطئ من نمو الجنين   
السبت 29/9/1427 هـ - الموافق 21/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)
أظهرت دراسة جديدة أن الحوامل اللائي يتعرضن لضغوط كبيرة تكون أجنتهن في منتصف الحمل أصغر من اللائي لا يتعرضن للضغوط.
 
وقال الدكتور ميغيل أيه ديبجو من كلية الطب بجامعة ميامي الأميركية وزملاؤه إنه يبدو أن هرمون "كورتيزول" الذي تفرزه الغدة الكظرية وقت الشعور بالتوتر هو العامل المسؤول عن ذلك.
 
وأضاف ديبجو أن النساء اللائي يعانين من اكتئاب أكلينيكي أو قلق ويخضعن لمستوى كبير من التوتر يجب أن يلجأن إلى نوع من العلاج الطبي, لأن هناك تأثيرا للحالة النفسية للأم على نمو الجنين.
 
ومع أن هناك دليلا يربط حزن الأم بالولادة قبل الموعد المحدد وكذلك بانخفاض وزن المولود فإنه لا توجد دراسة تبحث في كيفية تأثير الضغوط في فترة الحمل على الجنين.
 
وقد أجرى ديبجو وزملاؤه فحوصا بالأشعة فوق الصوتية على 98 امرأة بين الأسبوع 16 والأسبوع 29 من الحمل وفحصوا مستويات الهرمون لديهن وأخضعوهن لاختبارات لتقييم مستوى التوتر والقلق.
 
وكلما زادت المشاحنات اليومية والاكتئاب والتوتر الذي تواجهه الحامل قل حجم جنينها. وكشف تحليل إحصائي أن المستويات المرتفعة من هرمون "كورتيزول" ترتبط مباشرة بالمستويات المرتفعة من الحزن.
 
وأشار ديبجو إلى استمرار الجدل بشأن سلامة استخدام مضادات الاكتئاب خلال فترة الحمل, وأضاف أن الوسائل الأخرى لمساعدة الحوامل اللائي يتعرضن للضغوط يمكن أن تشمل العلاج النفسي أو المزيد من الدعم الاجتماعي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة