رايس تحدد أمام الشيوخ ملامح السياسة الخارجية لواشنطن   
الثلاثاء 1425/12/8 هـ - الموافق 18/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:24 (مكة المكرمة)، 9:24 (غرينتش)

توقعات بأن تسير الخارجية الأميركية في عهد رايس في فلك البيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)
تمثل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي لشرح ملامح السياسة الخارجية الأميركية في الفترة الرئاسية الثانية للرئيس جورج بوش والتي تبدأ رسميا الخميس المقبل.

ومن المتوقع أن تشرح رايس (50 عاما) لأعضاء اللجنة خطط بوش لمواجهة إيران وكوريا الشمالية التي تتهمهما واشنطن بالسعي لتطوير برنامج تسلح نووي. كما ستجدد التأكيد على تعهدات بوش بالسعي لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفيما يتعلق بالوضع في العراق سيرى مراقبون أن وزيرة الخارجية لن تخرج عن خط تصريحات رئيسها بأن الانتخابات نهاية الشهر الحالي خطوة أساسية تجاه تحقيق الاستقرار، مع الإقرار بأن القوات الأميركية هناك تواجه خطرا مستمرا بسبب العمليات المسلحة.

وستسعى رايس مستشارة بوش للأمن القومي خلال رئاسته الأولى وخبيرة الشؤون الروسية بجامعة ستانفورد أيضا، لتدعيم العلاقات مع أوروبا في محاولة منها لتنفيذ وعود بوش لإصلاح ما أفسده غزو العراق بين جانبي الأطلسي.

وزيرة الخارجية ستخلف كولن باول رئيس الأركان السابق في حرب الخليج عام 1991 والذي وصف بأنه الصوت المعتدل الوحيد في إدارة هيمن عليها صقور الحزب الجمهوري بقيادة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني.

وقد توقع باول أن تجتاز خلفه بسهولة جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ تمهيدا لإقرار الكونغرس تعيينها رسميا قبل تنصيب بوش.

ويرى مراقبون أن رايس ستسير بوزارة الخارجية في فلك سياسة بوش وتحرص على تطبيقها، ولن تحاول السير على خطى سلفها باول الذي كان يسعى لتخفيف حدة التوجهات الجمهورية المحافظة.

ويستشهد هؤلاء بأن رايس أبرز مقربي الرئيس كانت تتفادى دائما إعلان مواقفها الشخصية من المسائل الخلافية بين أعضاء الإدارة ومستشاري بوش مما حرمه كثيرا من الصوت المعارض الذي يوجه السياسة نحو مسارها الصحيح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة