تعاون أميركي نيجيري لتعزيز الأمن والاقتصاد   
الخميس 1437/6/22 هـ - الموافق 31/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)

اتفقت الولايات المتحدة ونيجيريا الأربعاء على تشكيل مجموعات عمل تركز على تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي ومكافحة الفساد.

وفي بيان مشترك صدر في ختام يوم من المحادثات في وزارة الخارجية الأميركية, قال البلدان إن مجموعات العمل ستقدم ورقة بأهداف متفق عليها في غضون شهر.

ويجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع الرئيس النيجيري محمد بخاري اليوم الخميس على هامش قمة للأمن النووي في واشنطن يحضرها زعماء أكثر من 50 دولة.

وحضر المحادثات كيري ووزير الخارجية النيجيري جيفري أونياما, اللذان اعترفا بالتحديات الأمنية التي تمثلها جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا والدول المجاورة, وأيضا الصعوبات الاقتصادية الناتجة عن هبوط أسعار النفط.

وذكر كيري أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة نيجيريا على التغلب على تمرد بوكو حرام, رغم أنه حذر من أنه على قوات الأمن أن تتفادى انتهاكات حقوق الإنسان حتى مع تصعيد القتال ضد الجماعة التي أعلنت الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية.

بوكو حرام
وأضاف كيري أن حكومة بخاري كثفت حملتها على بوكو حرام وقلصت قدراتها على شن هجمات كبيرة, وأكد أن الجماعة تبقى تهديدا خطيرا للمنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن مدربين عسكريين أميركيين يساعدون منذ الأشهر القليلة الماضية قوات الأمن النيجيرية على تحسين تكتيكات تبادل المعلومات وتدريب وتجهيز كتيبتين للمشاة.

وقد توقف فعليا تعاون الولايات المتحدة مع الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان بسبب رفضه التحقيق في اتهامات بالفساد وانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل الجيش النيجيري.

وعلى صعيد الاقتصاد، قال كيري إن الولايات المتحدة تشعر بتفاؤل لتعهد بخاري بتنويع اقتصاد نيجيريا لجعله أقل اعتمادا على النفط, وأضاف أن نيجيريا بحاجة إلى إيجاد بيئة جاذبة للاستثمار.

وتعاني نيجيريا -أكبر مصدر للنفط في أفريقيا- أزمة اقتصادية مع تسبب هبوط أسعار الخام العالمية في تآكل إيرادات البلاد وإلحاق أضرار بعملتها, ونضوب إمدادات البنوك التجارية الدولارية اللازمة لتمويل الواردات الأساسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة