مرشحا رئاسة كينيا يدعيان الفوز والنتائج الجزئية لصالح أودينغا   
الأحد 1428/12/20 هـ - الموافق 30/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)
رايلا أودينغا يقدم نفسه للناخبين على أنه نصير الفقراء (الفرنسية)

أظهرت نتائج جزئية للانتخابات الرئاسية في كينيا تقدم مرشح المعارضة رايلا أودينغا بحصوله على 3.7 ملايين صوت, في حين حصل الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي على 3.4 ملايين صوت, وذلك بعد فرز أكثر من نصف أصوات الناخبين.

وقد ادعى مرشحا الرئاسة الفوز في الانتخابات التي أجريت الخميس الماضي ولم تعلن نتائجها الرسمية, في حين أشارت النتائج الجزئية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية إلى تقدم أودينغا بحصوله على 49% من الأصوات مقابل 45% لكيباكي.

من جهته دعا رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات صامويل كيفوتو كلا الجانبين إلى التريث وانتظار النتائج الرسمية.

في الأثناء قال محمد الإسحاقي مدير الحملة الانتخابية لأودينغا إن الفوز كان من نصيبهم وإن أودينغا هو الرئيس الرابع للبلاد.

كما دعا موساليا مودافادي مرشح الحركة لمنصب نائب أودينغا حزب الوحدة الوطنية والرئيس الحالي إلى الاعتراف بالهزيمة, مشككا في أرقام الأصوات التي أعلنها حزب الوحدة الوطنية.

في المقابل أعلن حزب الوحدة الوطنية الذي يرأسه كيباكي على لسان وزير العلوم والتكنولوجيا نواه ويكيسا أن الرئيس فاز بولاية جديدة.
 
كما قال المتحدث باسم الحزب نفسه إن اللجنة الانتخابية هي المخولة بإعلان الفائز وليس حزبا سياسيا.

يشار إلى أنه في حالة فوز أودينغا فإنه سيكون أول رئيس يأتي للسلطة عبر صناديق الاقتراع منذ حصول كينيا على الاستقلال.
الاضطرابات اندلعت بعد تأخير إعلان النتائج (رويترز)
اضطرابات
في هذه الأثناء اندلع عنف ومواجهات في عدة مناطق بنيروبي بعد تأخير في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، وسط أنباء عن مقتل شخص واحد على الأقل.

كما اندلعت مواجهات في كيسومو البلدة الرئيسية في إقليم نيانزا وفي حي كيبرا الذي يوصف بأنه من المعاقل المهمة لمرشح المعارضة. ووقع أيضا سلب ونهب في متاجر كيسومو مملوكة لجماعة كيكويو العرقية التي ينتمي إليها الرئيس مواي كيباكي (76 عاما).

جاءت الاضطرابات الجديدة مع تواصل الاحتجاجات من جانب المعارضة وسط مخاوف وتحذيرات من تزوير نتائج الانتخابات.

وقد انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة في مناطق متفرقة للسيطرة على الموقف, واستعدادا لولاية رئاسة جديدة ينتظر أن تبدأ في الأيام القليلة المقبلة.

يشار إلى أن أودينغا (62 عاما) تلقى تعليمه في ألمانيا الشرقية ويقدم نفسه على أنه نصير الفقراء, وينتمي للتيار اليساري. كما أطلق على مولوده الأول اسم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو.

وينتظر أن يسعى أودينغا في حالة الفوز إلى تخفيف المخاوف من تبني سياسة اشتراكية متشددة, كما يسعى لانتقال هادئ للسلطة لمنع تفجر اضطرابات عرقية مع قبائل الرئيس المنتهية ولايته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة