ساركوزي لا يمانع مواصلة مباحثات انضمام تركيا للاتحاد   
الأربعاء 13/5/1428 هـ - الموافق 30/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:38 (مكة المكرمة)، 22:38 (غرينتش)
نيكولا ساركوزي يريد شراكة مميزة لتركيا لا انضماما إلى الاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول فرنسي أمس إن بلاده لن تمنع الاتحاد الأوروبي من بحث سياسة جديدة في مباحثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، رغم معارضة الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي لعضويتها.


 
واعتبر مسؤول رئاسي أن لدى ساركوزي الآن أولويات أخرى يريد أن يتناولها داخل الاتحاد الذي يضم 27 دولة قبل مناقشة المسألة التركية.
 
وأشار ساركوزي في وقت سابق إلى أنه لا يريد الدخول في صراع فوري مع شركائه في الاتحاد بشأن تركيا، وأنه يفضل في البداية التركيز على التوصل إلى اتفاق بشأن الإصلاحات المؤسسية ومناقشة السياسات الاقتصادية في منطقة اليورو.
 
وتسير مباحثات انضمام تركيا التي تتواصل الشهر المقبل، بخطى متعثرة بسبب الخلافات. وعلق الاتحاد المباحثات في ثمانية من بين 35 بندا بسبب رفض أنقرة فتح موانئها أمام حركة النقل القادمة من قبرص إحدى دول الاتحاد.
 
وقال ساركوزي الأسبوع الماضي في بروكسل "لم أغير رأيي" حول انضمام تركيا، مضيفا "لا أرى كيف يمكن أن أكون مرشحا برأي ورئيسا برأي آخر.. لا أعتقد أن لتركيا مكانا في الاتحاد الأوروبي"، غير أنه اقترح على أنقرة "شراكة مميزة" وليس انضماما كاملا.
 
رجب أردوغان مع الرئيس  الفرنسي السابق جاك شيراك (الفرنسية-أرشيف)
موفد رئاسي
وفي محاولة لاحتوء التوتر بسبب معارضته المسعى التركي للانضمام إلى الاتحاد، أرسل ساركوزي كبير مستشاريه الدبلوماسيين جان دافيد ليفيت إلى تركيا يوم الأحد ليشرح موقف فرنسا.
 
وجاءت الزيارة بعد اتصال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هاتفيا بساركوزي ليهنئه بالفوز في انتخابات 6 مايو/ أيار الجاري ويقترح عليه أن يعملا معا بشكل مباشر وليس عبر وسائل الإعلام.
 
وقال أردوغان لمحطة تلفزيونية أمس إن هناك بعض المشكلات في التواصل بين باريس وأنقرة، وعبر عن تفاؤله بتحسن العلاقات بين البلدين باعتبار فرنسا من أكبر المستثمرين في تركيا ووجود جالية تركية كبيرة فيها.
 
يذكر أن ساركوزي اقترح أن تقوم تركيا بدور محوري في "اتحاد لمنطقة البحر المتوسط" يريد إنشاءه بدلا من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي ترفضه أنقرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة