اليونيسيف تنتقد تجنيد الأطفال في الحرب بسريلانكا   
الثلاثاء 1424/8/12 هـ - الموافق 7/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حركة التاميل تتلقى مزيدا من الانتقادات بسبب تجنيد الأطفال (رويترز)
انتقد صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونيسيف) جبهة نمور تحرير التاميل لاختطافها المزيد من الأطفال بشرق سريلانكا وتجنيدهم في الحرب الأهلية.

وقال تيد شيبان مسؤول اليونيسيف في البلاد اليوم بعد أيام من فتح مركز لإعادة الجنود الأطفال إلى الحياة المدنية، إن عهد تجنيد الأطفال في سريلانكا انتهى وإن اليونيسيف دعت جبهة نمور تحرير التاميل لإطلاق سراح هؤلاء الأطفال على الفور.

وأضاف شيبان في بيان أن جهود إعادة انخراط الجنود الأطفال في الحياة المدنية ستفشل إذا استمرت الجبهة في تجنيد أطفال جدد.

وأطلقت الجبهة سراح 49 طفلا الأسبوع الماضي في مركز جديد بالشمال يسيطر عليه المتمردون، في إطار خطة عمل تكلف 14 مليون دولار وضعتها الحكومة والجبهة لمساعدة 50 ألف طفل تضرروا من الحرب شمال وشرق البلاد.

لكن الجبهة -التي تشتهر بتجنيد أطفال في العاشرة من أعمارهم- لا زالت تواجه انتقادات بأنها لم تكف عن تجنيد أطفال جدد منذ توقيعها وقف إطلاق نار توسطت فيه النرويج قبل 19 شهرا.

وتعتبر مسألة تجنيد الأطفال اختبارا للجبهة التي تستعد لاستئناف محادثات السلام مع الحكومة لإنهاء حرب أهلية مستمرة منذ عقدين.

وقد أكد مراقبو الهدنة وقوع عمليات خطف أطفال في إحدى المدن الواقعة شرقي العاصمة كولومبو. وقالت أغنيس براغادوتير المتحدثة باسم بعثة المراقبة في سريلانكا إن المراقبين في هذه المنطقة يحاولون معرفة عدد الأطفال الذين فقدوا ومكانهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة