لافروف: الغرب يحمي جبهة النصرة   
الجمعة 1438/1/20 هـ - الموافق 21/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب بالسعي إلى حماية جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) لاستخدامها في محاولة الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال لافروف في تصريحات له اليوم الجمعة في موسكو إن من وصفهم بمتشددي جبهة النصرة يرفضون مغادرة مدينة حلب من خلال الممرات التي خصصتها روسيا لـ"خروج آمن" للمقاتلين والمدنيين على حد سواء أثناء وقف الغارات.

وتابع أن مقاتلي هذا الفصيل يرفضون الانسحاب رغم ما سماه "حسن النية" من قبل موسكو ودمشق، كما قال إنه يتم منع المدنيين من الخروج من الأحياء الشرقية.

وبالتزامن مع تصريحات لافروف قالت هيئة الأركان الروسية إن كافة دعوات روسيا للولايات المتحدة للتأثير على المسلحين في حلب وإقناعهم بوقف إطلاق النار وإخراج المدنيين أو المغادرة بأنفسهم تبقى دون رد.

وقالت الهيئة إن المسلحين يستعدون لشن هجوم على المدينة، وأشارت إلى تمركز أكثر من 1200 مسلح -بمن فيهم ثلاثون انتحاريا- في الضاحية الجنوبية الشرقية لمدينة حلب، وأكدت استمرار تلقي المسلحين الأسلحة والذخائر وحصولهم على أنظمة دفاع جوي محمولة.

وفي وقت سابق، أعلنت جبهة فتح الشام وفصائل من المعارضة السورية المسلحة رفضها المقترح الروسي بمغادرة الأحياء الشرقية، وقالت إن روسيا والنظام يسعيان من خلال القصف واقتراح "الخروج الآمن" إلى إفراغ المناطق المحاصرة من المدنيين الذين قدرت الأمم المتحدة عددهم بنحو 275 ألفا.

وقال المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا مؤخرا إن هناك نحو تسعمئة مقاتل من جبهة فتح الشام في أحياء حلب الشرقية، بينما قال مسؤول أممي لاحقا إن عدد مقاتلي المعارضة في تلك الأحياء يناهز ثمانية آلاف.

على صعيد آخر، عبر وزير الخارجية الروسي عن قلق بلاده البالغ حيال تقارير عن قصف تركيا أجزاء من شمال سوريا، في إشارة إلى استهداف سلاح الجو التركي وحدات حماية الشعب الكردية بريف حلب الشمالي.

وكان لافروف يعلق بذلك على تهديد النظام السوري بإسقاط أي طائرة تركية تنتهك المجال الجوي للبلاد بالقول إن سوريا دولة ذات سيادة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة