قمة لقادة "إيغاد" بشأن أزمة جنوب السودان   
الخميس 1435/5/13 هـ - الموافق 13/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)

مجموعة إيغاد سبق أن رعت قبل شهرين اتفاقا لوقف إطلاق النار بين جوبا وقوات رياك مشار (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع اليوم الخميس قادة دول شرق أفريقيا للدفع بجهود السلام في دولة جنوب السودان التي تشهد نزاعا مسلحا منذ ثلاثة أشهر أودى بحياة آلاف الأشخاص في معارك دائرة بين القوات الحكومية وقوات رياك مشار النائب السابق لرئيس البلاد.

ويناقش قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية بدول شرق أفريقيا (إيغاد) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الوضع الحالي في جنوب السودان، وذكرت وسائل إعلام محلية في جوبا أن رئيس جنوب السودان سلفا كير سيحضر القمة، إلا أنه لن تكون هناك مباحثات مباشرة مقررة بين حكومة جوبا والقوات المتمردة بقيادة مشار، حيث من المنتظر أن تستأنف المباحثات بين الطرفين الخميس المقبل.

وكان مسؤولون حكوميون في دول جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وجنوب السودان وأوغندا التقوا أمس الأربعاء قبيل انعقاد القمة، حيث ناقشوا تقريرا أعده رئيس مفاوضين إيغاد بشأن مباحثات السلام التي تتم ببطء.

تنفيذ اتفاقيات
وقال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي الشيخ محمد -الذي يحضر القمة- إن قمة إيغاد ستبحث سبل تنفيذ الاتفاقيات السابقة ونشر قوات لحفظ السلام في جنوب السودان، وكان الطرفان المتحاربان قد وقعا في 23 يناير/كانون الثاني الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار برعاية إيغاد، إلا أن المعارك استمرت عقب التوقيع.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين صرح هذا الأسبوع بأن مسار السلام يتقدم ببطء شديد ولكن في الطريق الصحيح.

وأدت المعارك التي شهدتها مناطق عديدة من البلاد إلى نزوح أكثر من 930 ألف مدني عن بيوتهم، منهم أكثر من ربع مليون يعيشون لاجئين لدى الدول المجاورة حسب بيانات الأمم المتحدة. وتأتي قمة اليوم بعد يوم واحد فقط من قرار الاتحاد الأفريقي إنشاء لجنة خاصة لتقصي الحقائق بشأن أعمال القتل الوحشية التي عرفها جنوب السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة