مقتل عشرات العراقيين وتعزيزات أميركية جديدة   
الأحد 1428/2/22 هـ - الموافق 11/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)
انفجارات بغداد لم تتوقف رغم الحملة الأمنية (رويترز-أرشيف) 

قتل نحو 40 عراقيا بهجمات متفرقة 30 منهم سقطوا في انفجارين أحدهما بحي الكرادة وسط بغداد والثاني قرب الجامعة المستنصرية في شرقها.
 
فقد قالت مصادر عراقية إن نحو 20 عراقيا قتلوا وجرح مثلهم تقريبا في انفجار سيارة متوقفة في طريق فرعية في الكرادة عند مرور موكب زوّار شيعة كانوا عائدين من أربعينية الإمام الحسين في كربلاء, وأضافت أن بين القتلى نساء وأطفال.
 
كما قتل عشرة أشخاص وجرح ثمانية على الأقل عندما فجّر انتحاري حزامه الناسف في حافلة صغيرة قرب الجامعة المستنصرية شرقي بغداد, في ثالث هجوم من نوعه بهذا المكان منذ كانون الثاني/يناير الماضي.
وقبل ذلك أعلن مصدر أمني مقتل خمسة من عمال البناء وإصابة عشرة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلتهم في قضاء بلدروز التابع لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.
 
مكتب الحزب الإسلامي
وفي الموصل قتل ثلاثة من حرس مكتب للحزب الإسلامي بانفجار انتحاري هز بهوه في منتصف الليل تقريبا.
 
أفراد من "كتائب سهام الحق" يوجهون رسالة للحكومة الألمانية (الفرنسية)
كما قتل أربعة أشخاص في انفجار عبوة ناسفة وإطلاق نار من سيارة في المحمودية والمسيب جنوب بغداد, وعثرت الشرطة أيضا في بلدة داقوق على شخصين قتلا بالرصاص وحملت جثتاهما آثار تعذيب.
 
رهينتان
وهددت جماعة عراقية غير معروفة تطلق على نفسها "كتائب سهام الحق" بقتل امرأة ألمانية وابنها تحتجزهما ما لم تستجب برلين لمطلبها بسحب قواتها من أفغانستان خلال عشرة أيام.
 
وأعلنت الخارجية الألمانية تشكيل خلية أزمة لدراسة الوضع بعد بث شريط فيديو للمرأة المتزوجة من عراقي وابنها الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والعراقية.
 
قوات إضافية
ومن مونتيفيديو عاصمة أورغواي وافق الرئيس الأميركي جورج بوش على إرسال 4400 جندي إضافي إلى العراق يدعمون تعزيزات أقرت في شهر يناير/كانون الثاني الماضي بإرسال 21500 جندي لفرض خطة أمنية ببغداد.
 
قادة أميركيون توقعوا أن تبلغ التعزيزات الأخيرة 30 ألف جندي (الفرنسية)
وقال الناطق باسم البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي غوردون غوندرو إن هذه القوات تضم 2400 من الشرطة العسكرية تحسبا لارتفاع مرتقب في عدد المعتقلين العراقيين, إضافة إلى ألفي جندي في مهام دعم قتالي, بناء على تقدير القادة العسكريين.
 
تمويل القوات
وطلب بوش من رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي مراجعة الموازنة الإضافية التي طلبها للحرب بالعراق وأفغانستان والتي بلغت مائة مليار دولار لتأخذ في الحسبان تمويل التعزيزات الجديدة الذي قدر بنحو ثلاثة مليارات دولار تقتطع من برامج فدرالية وصفت بأنها ذات أهمية أقل.
 
وتحدث قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس عن حاجة لتعزيزات إضافية, وتوقع قادة عسكريون أميركيون أن يصل عدد القوة التي تحتاجها الخطة الأمنية إلى نحو ثلاثين ألفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة