فصائل المعارضة بحلب تؤكد رفضها خطة دي ميستورا   
الأربعاء 1436/5/14 هـ - الموافق 4/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:31 (مكة المكرمة)، 3:31 (غرينتش)

أكدت المعارضة السورية الثلاثاء رفضها خطة مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا بتجميد القتال مؤقتا في حلب شمالي سوريا, في حين قال رئيس مجلس الأمن الدولي إنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يكون مشاركا في حل الأزمة.

فقد قالت لجنة ثوار حلب -التي تمثل جلّ الفصائل المقاتلة بحلب- إن ممثليها لن يجتمعوا مع الوفد الذي يقوده دي ميتسورا إلا إذا أدى وقف إطلاق النار المقترح إلى خروج الأسد ومساعديه المقربين, ومحاكمة المتورطين من مسؤولي النظام في جرائم حرب.

وصرح أسامة أبو زيد المستشار القانوني للفصائل المدافعة عن حلب بأنها لا ترى في مبادرة دي ميستورا اتفاقا واضحا لإرساء السلام في حلب, مشيرا إلى أن خطة المبعوث الأممي تعرض وقفا للقتال, وهو ما يفيد النظام وحده حسب تعبيره. كما أشار إلى أن الخطة تتجاهل مسائل من بينها احتمال نقل مقاتلين إلى أماكن أخرى.

وكانت "هيئة قوى الثورة في حلب" -التي تمثل مجالس محلية وثورية وعددا من الفصائل- قد أعلنت الأحد إثر اجتماعات لها جنوبي تركيا بحضور رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة- رفضها خطة ستافان دي ميستورا, وأضافت أن ترفض لقاءه إلا على أرضية حل شامل يشمل رحيل الأسد, وتجميد القتال في كل سوريا.

يذكر أن دي ميتسورا أعلن الشهر الماضي عن خطة لتجميد القتال في حلب المقسمة منذ العام 2012 بين النظام والمعارضة, ونقل عن الأسد استعداده لوقف العمليات العسكرية في المدينة لمدة ستة أسابيع, كما قال إن الأسد جزء يجب أن يكون مشاركا في تسوية محتملة.

وكان القيادي في الائتلاف السوري أديب الشيشكلي قد قال إن خطة دي ميستورا "مضيعة للوقت", معتبرا أنه ليس ليس بيده أي أوراق في غياب إسناد سياسي دولي له.

وفي نيويورك, حمل سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة ديلاتر- الذي ترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر- نظام الرئيس السوري بشار الأسد عدم نجاح مساعي المبعوث الأممي إلى سوريا.

وقال ديلاتر الثلاثاء في مؤتمر صحفي إن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من الحل في سوريا, معتبرا أنه وتنظيم الدولة الإسلامية "وجهان لعملة واحدة". وكانت الأمم المتحدة قد قالت أمس إنها ستستمر في السعي لإحلال السلام في سوريا رغم رفض المعارضة مقترح دي ميستورا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة