رايس تحمل مقترحات جديدة للمنطقة لاحتواء الأزمة اللبنانية   
السبت 1427/7/4 هـ - الموافق 29/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

رايس تحاول مجددا تقريب وجهات نظر أطراف النزاع اللبناني الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)


تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم إلى إسرائيل حاملة مقترحات جديدة لاحتواء الأزمة المتفاقمة في لبنان والاستماع لوجهات نظر أطراف الأزمة لتضمينها في مشروع قرار دولي سيدعو إلى نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار في منطقة الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وتجري رئيسة الدبلوماسية الأميركية مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس. كما ستجري محادثات مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي يطالب باستمرار بوقف فوري لإطلاق النار.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن زيارة رايس إلى المنطقة قد تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أيام وإنه سيتم التركيز خلالها على بحث الجوانب السياسية للأزمة المندلعة في المنطقة.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي بماليزيا قبل التوجه للمنطقة إنها تأمل في التوصل لنهاية مبكرة للحرب المندلعة في المنطقة من خلال مساعدة كافة الأطراف لتوفير ظروف تجعل من الممكن التوصل إلى وقف مبكر لإطلاق النار.

وأكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن وزيرة خارجيته مخولة بالحديث فقط مع إسرائيل ولبنان من أجل التوصل لقرار مقبول لمجلس الأمن كي يطرح الأسبوع القادم.

وقد شدد الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس على الحاجة إلى قرار دولي لوقف الحرب بلبنان بإرسال قوة دولية، لكن دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار, معتبرين الأولوية لـ"تأمين الإغاثة وعودة النازحين وإعادة الإعمار".


عدة دول مستعدة للمشاركة في قوة دولية لحفظ الاستقرار بجنوب لبنان (رويترز)

قوة دولية
على صعيد آخر تحتضن منظمة الأمم المتحدة الاثنين المقبل اجتماعا للبلدان التي ستشارك في القوة الدولية المقرر نشرها في لبنان.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن القوة الدولية التي ستكلف بحفظ الاستقرار في منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية ستكون بحاجة إلى تفويض من مجلس الأمن.

وقال أنان "سنجتمع مع بضعة بلدان يمكن أن تسهم في إرسال قوات". وأوضح "ستكون المناقشات أولية لأننا لم نحصل بعد على تفويض من مجلس الأمن".

وفي تعليقه على ذلك قال بوش إن القوة التي ستتم مناقشتها الاثنين ستكون رديفا للجيش اللبناني, والاتفاق بشأنها يتم بين إسرائيل ولبنان ولا دخل لحزب الله فيه.

في المقابل يقول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن أي اتفاق لحل النزاع الإسرائيلي اللبناني يجب أن يتم بالتنسيق مع كافة الأطراف في لبنان بما فيها حزب الله.

وقد دعت بلدان غربية عدة إلى نشر قوة لتثبيت الاستقرار في لبنان يفوق عدد عناصرها عدد القوة الدولية المنتشرة حاليا جنوب البلاد والمؤلفة من 2000 عنصر.

وأعرب الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا في تصريحات له بكولالمبور اليوم عن ثقته بأن مجلس الأمن سيعتمد قرارا يحدد إطار قوة دولية ترسل إلى لبنان.

من جهة أخرى قالت المنظمة الدولية إن اجتماعا لمجلس الأمن على المستوى الوزاري قد يعقد في وقت لاحق من الأسبوع لمناقشة مشروع قرار حول العدوان الإسرائيلي على لبنان المستمر منذ 12 يوليو/ تموز الجاري.


السنيورة يؤكد باستمرار على وقف فوري لإطلاق النار كشرط أولي (الفرنسية)

تحركات دولية
وفي إطار التحركات الرامية لاحتواء الأزمة اللبنانية التقى وفد من الاتحاد الأوروبي في بيروت أمس كلا من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقد أبدى الوفد الذي يقوده وزير الخارجية الفنلندي إيركي تويوميويا دعمه لجهود حكومة السنيورة لوقف إطلاق النار. وقال إنه يسعى لوقف فوري دائم لإطلاق النار يكون أحد بنوده تبادل الأسرى.

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن بلاده ستشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي سينعقد في الثالث من الشهر المقبل لمناقشة تصاعد الأزمة بالشرق الأوسط. وأوضحه متكي أن 15 دولة عضوا في المنظمة ستشارك في ذلك الاجتماع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة