قوة إسرائيلية خاصة تغتال خمسة فلسطينيين بمخيم طولكرم   
الخميس 1426/7/21 هـ - الموافق 25/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:05 (مكة المكرمة)، 6:05 (غرينتش)

القسام والأقصى توعدتا بالرد على اغتيال إسرائيل خمسة فلسطينيين في طولكرم أمس (رويترز)

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العملية الإسرائيلية الخاصة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم إلى خمسة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن أحد الشهداء ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي والآخر لكتائب الأقصى، كما أن بينهم طفلين في الرابعة عشرة والخامسة عشرة من العمر. وقد تعهدت كتائب عز الدين القسام وشهداء الأقصى برد مزلزل على هذه العملية على حد وصفهما.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه جرى فجر اليوم الخميس التعرف على هوية أربعة من الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال في مخيم طولكرم وهم عادل أبوخليل (26 عاما) ومجدي عطية (20عاما) ومحمود هديب (18عاما) وأنس أبو زينة (16 عاما).

وجاءت الغارة الإسرائيلية بعد ساعات من مقتل يهودي أميركي متشدد وجرح آخر في القدس على يد فلسطيني. وأكدت مصادر الشرطة الإسرائيلية أن الهجوم الذي وقع داخل أسوار المدينة القديمة تم بدوافع سياسية، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن بدأت بملاحقة المهاجم.

نزع سلاح الفصائل
من ناحية أخرى طالب إيهود أولمرت وزير المالية ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بنزع سلاح ما دعاها المنظمات الإرهابية. وقال في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية، إن نزع سلاح هذه المنظمات يشكل جزءا من أي تطور مستقبلي في الشرق الأوسط.

وفي الأمم المتحدة انتقد السفير الإسرائيلي مسؤولا بارزا بالمنظمة الدولية أمس لأنه لم يغدق الثناء على إسرائيل لانسحابها من غزة، مشيرا إلى تقرير من إبراهيم غمباري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية قال فيه إنه عقب الانسحاب حان الوقت للتركيز على السلام في الشرق الأوسط.

وعاب السفير دان غيلرمان التقرير ووصفه بالروتيني متهما غمباري بالفشل في "الارتفاع إلى مستوى الحدث" بعد الانسحاب على حد قوله.

مبعوث بريطاني
وفي غزة التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب عودته من مصر اللورد ليفي, المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى الشرق الأوسط.

عباس التقى بالقاهرة مبارك وموسى  (الفرنسية)

وقد ناقش اللقاء عدداً من الموضوعات المتعلقة بعملية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والأوضاع المترتبة عليها. كما تناول اللقاء أيضا تخوفات الفلسطينيين من القضايا العالقة ومن بينها مسألة المعابر.

ووعد ليفي في مؤتمر صحفي مع وزير الشؤون المدنية محمد دحلان بنقل المطالب الفلسطينية إلى بلير، مؤكدا أن بريطانيا ستسعى بكل جهودها لدعم السلطة الفلسطينية.

في غضون ذلك قال مسؤول مصري بارز إن الاتفاق بين مصر وإسرائيل بشأن نشر حرس حدود مصريين على الحدود مع قطاع غزة بات وشيكا، ولم يبق إلا بعض التفاصيل الصغيرة ينبغي إنهاؤها قبل توقيعه، على حد قوله.

من جهته أكد مدير عام المعابر الفلسطينية سليم أبو صفية أنه تم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي بشأن وجود طرف ثالث على معبر رفح مثل الاتحاد الأوروبي.

وتزامن الإعلان عن الاتفاق مع زيارة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقاهرة التقى خلالها الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

مصادرة أراض
50 مليونا دعم أميركي للسلطة (الفرنسية)
على صعيد آخر أصدرت الحكومة الإسرائيلية أوامر بمصادرة 120 هكتارا من أراض مملوكة للفلسطينيين من أجل بناء جزء من الجدار العازل الذي يمر حول مستوطنة معاليه أدوميم، أكبر مستوطنات الاحتلال بالضفة الغربية.

من جهة أخرى وقع وزير المالية الفلسطيني سلام فياض أمس في رام الله اتفاقية مع القنصل الأميركي في القدس جيكوب فالس تقدم بموجبه الولايات المتحدة منحة قيمتها 50 مليون دولار للسلطة الفلسطينية لإقامة مشروعات بنية تحتية وبناء مساكن بعد انسحاب إسرائيل من غزة وجزء من شمال الضفة.

وذكر فياض بعد توقيع الاتفاق أن المنحة الأميركية هي الأكبر التي تقدم مباشرة للسلطة منذ أربع سنوات، مشيرا إلى أن واشنطن قدمت 20 مليونا عامي 2003 و2004 على التوالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة