شارون ستون تفوز بجائزة أسوأ ممثلة وفيلمها الأكثر فشلا   
الاثنين 8/2/1428 هـ - الموافق 26/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)
الجزء الثاني أنزل شارون ستون للحضيض بعد أن رشحها الأول لنيل الأوسكار (الفرنسية)

اكتسحت شارون ستون وفيلمها الفاشل -حسب تصنيف النقاد- المهرجان السنوي الـ27 لتوزيع جوائز رازي التي تقدمها مؤسسة التوتة الذهبية عن أداءها الضعيف في الجزء الثاني من فيلمها الأخير "غريزة أساسية" (Basic Instinct2).
 
وحصلت شارون وفيلمها على هذه الجوائز التي توزع قبل ساعات من بدء حفل الأوسكار, في أربع فئات هي أسوأ فيلم وأسوأ ممثلة وأسوأ سيناريو وأسوا نهاية. والمفارقة أن الجزء الأول من هذا الفيلم رفع شارون إلى عالم النجومية وأدخلها المنافسة على الأوسكار عام 1992, غير أنها فشلت في الجزء الثاني من تحقيق النجاح الذي حققه الجزء الأول.
 
يشار إلى أن إخراج هذا الفيلم تأجل عدة سنوات بسبب مشاكل الإنتاج والدعاوى القضائية الكثيرة التي رفعت بشأنه. ففي إحدى المرات أقامت شارون ستون دعوى قضائية ضد المنتجين وطالبتهم بمائة مليون دولار تعويضا لأنهم حالوا دون حصولها على عمل آخر, ولكن في نهاية الأمر أخرج الفيلم واستقبل باحتقار عالمي.
 
تمثال التوتة الذهبية لا يتجاوز سعرة خمسة دولارات (الفرنسية)
فيلم "الرجل الصغير" (Little Man) وهو عمل كوميدي للأخوين وايانز, حصد ثلاث جوائز رازي منها أسوأ عمل مكرر, وحصل الأخوان شون ومارلون وايانز على جائزة أسوأ ثنائي، كما تقاسما جائزة أسوأ ممثل. والفيلم -الذي يدور حول لص صغير يتخفي في صورة طفل- يعتمد على شخصية في مسلسل الرسوم المتحركة "باغز باني".
 
وحصل المخرج إم نايت شيامالان الذي ألغى اتفاقا مربحا مع ديزني بسبب انتقاد الشركة لفيلمه "سيدة في الماء" (Lady in the Water) على جائزتي رازي ذهبت لأسوأ ممثل مساعد وأسوأ مخرج.
 
وذهبت رازي أسوأ ممثلة في دور ثانوي لكارمن إليكترا بعد منافسة حادة مع صديقتها القديمة في مجلة بلاي بوي جيني ماكارثي. وفازت إليكترا بالجائزة عن دورها في فيلمين وليس في فيلم واحد. أما فيلم إيرفي -وهو عمل كوميدي من بطولة روبن وليامز- فقد فاز بجائزة خصصت لفئة جديدة هي أسوأ فيلم لتسلية الأسرة.
 
وأنشئت جوائز رازي (التوتة الزرقاء) عام 1980 على يد ويسلون وهو عاشق للسينما ويتم تحديد الفائزين فيها من خلال أصوات 757 عضوا بمؤسسة التوتة الذهبية ويتسلم الفائزون ثمرة توت في حجم كرة الغولف مطلية بالذهب مع بكرة فيلم تالفة. وتبلغ قيمة الجائزة نحو 4.97 دولارات فقط. وخلافا لجوائز الأوسكار التي تجذب صفوة هوليود, فإن من النادر جدا أن يحضر الفائزون بالتوتة الزرقاء لتسلم جوائزهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة