الغموض يكتنف مصير جنود أميركيين بالموصل   
الأربعاء 1430/3/1 هـ - الموافق 25/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)

الأميركيون يتعرضون لثاني هجوم خلال 48 ساعة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

تضاربت التصريحات بشأن مصير عدد من الجنود الأميركيين تعرضوا لهجوم من قبل رجال الشرطة  في مدينة الموصل شمال العراق اليوم الثلاثاء تأكد مقتل مترجمهم، وما إذا كانوا قتلوا بالفعل أم أصيبوا. 

   

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بوزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه قوله إن أربعة جنود أميركيين ومترجما عراقيا لقوا مصرعهم على يد اثنين من عناصر الشرطة العراقية الذين فتحوا النار عليهم في حي الدواسة وسط الموصل ثم لاذوا بالفرار.

  

وقالت وزارة الداخلية العراقية في وقت سابق إن شرطيين عراقيين قتلوا أربعة جنود أميركيين ومترجمهم المحلي في مركز للشرطة وسط الموصل.


 

تضارب

لكن المتحدث باسم قوات الأمن اللواء سعيد الجبوري قال إن شخصين يرتديان زي الشرطة فتحا نيران أسلحتهم على القوات الأميركية مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أميركيين إلى جانب شرطي عراقي.

من جانبه قال الجيش الأميركي في بيان له إن عددا من جنوده أصيب وقتل مترجمهم العراقي، وأصيب مترجم ثان لكنه لم يحدد عدد الجنود المصابين في الهجوم. 

  

ووقع الهجوم ضحى ورفض المتحدث باسم الجيش الأميركي دافي دوهيتري ذكر أية تفاصيل بشأن تفاصيل الهجوم أو سببه أو طبيعته.

 

وجاء هجوم يوم الثلاثاء بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة جنود أمريكيين ومترجما أثناء القتال في محافظة ديالى شرقي بغداد.  

 

إصابة عراقيين
وفي الموصل أيضا قالت الشرطة العراقية إن عامر اللهيبي الذي كان مرشحا عن القائمة الوطنية العراقية في انتخابات مجالس المحافظات أصيب أمس الاثنين بانفجار قنبلة وضعت بسيارته، كما أصيب ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم آخر عندما ألقيت قنبلة على نقطة تفتيش يعملون بها في جنوب الموصل.

 

وأعلنت الشرطة العراقية اعتقال أربعة من عناصر الجماعة النقشبندية وإصابة مسلح بجروح واختطاف عراقي في حوادث متفرقة شهدتها كركوك.

 

يذكر أن النقشبندية جماعة مسلحة تنشط في مدينة كركوك والمناطق المحاذية لها تضم عناصر من ضباط الجيش السابق ويقودها عزة إبراهيم نائب رئيس النظام العراقي السابق المطلوب لدى القوات متعددة الجنسيات والحكومة العراقية.

طارق عزيز يحاكم بتهمة التورط في إعدام 42 تاجرا في بغداد عام 1992
(الفرنسية-أرشيف)  
محاكمات

وفي بغداد أجلت المحكمة الجنائية العراقية العليا  صدورالحكم على طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق إلى 11 مارس/آذار المقبل.

 

ويحاكم عزيز(73 عاما) مع سبعة أشخاص آخرين بتهمة التورط في إعدام 42 تاجرا في بغداد عام 1992 في فترة العقوبات الدولية على العراق بينهم وطبان وسبعاوي إبراهيم الأخوان غير الشقيقين للرئيس العراقي السابق صدام حسين
 

وقال مصدر في المحكمة إن العقوبة قد تصل إلى الإعدام في حالة إدانة أحد من المتهمين في القضية.


أما رئيس المحكمة الجنائية المركزية في العراق عارف عبد الرزاق الشاهين فقال إن مسؤولين سابقين في حكومة صدام حسين سيواجهان محاكمة في منتصف شهر أبريل/نيسان المقبل في اتهامات بجرائم حرب لقتلهما جنديين بريطانيين أثناء الغزو الذي  قادته الولايات المتحدة عام 2003.

 

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها محكمة عراقية محاكمة في اتهامات بجرائم حرب.

 

وسلم الجيش البريطاني المسؤولين العراقيين اللذين رفض القاضي الكشف عن اسميهما للسلطات القضائية في الفترة الأخيرة بعد أن رفض مجلس اللوردات البريطاني اعتراضات على محاكمتهما في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة