اعتقال البريطانيين الأربعة المفرج عنهم من غوانتانامو   
الثلاثاء 1425/12/15 هـ - الموافق 25/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

أحد المفرج عنهم يلوح للصحفيين (الفرنسية)
اعتقلت الشرطة البريطانية أربعة بريطانيين بعد الإفراج عنهم من معسكر خليج غوانتانامو الأميركي في كوبا بمجرد وصولهم للبلاد وذلك بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

وقال بيان للشرطة إن فحوصا طبية ستجرى للأربعة للوقوف على مدى إمكان استجوابهم، مع السماح بالزيارة لفرد من أفراد أسرهم.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه يتعين التحقيق في الملابسات التي أدت إلى احتجازهم، موضحا أن التحقيقات ستجري طبقا للقانون البريطاني بشكل صارم.

وكان الأربعة قد وصلوا إلى البلاد مساء الثلاثاء على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بعد الإفراج عنهم من غوانتانامو حيث ظلوا قيد الاعتقال منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وأوضحت شرطة سكوتلنديارد في بيان لها أن عناصر من شرطة سلاح الجو الملكي وشرطة مكافحة الإرهاب وبعثة طبية واثنين من المراقبين المستقلين أحدهما ينتمي إلى الجالية الإسلامية رافقوا المعتقلين العائدين على متن الطائرة.

وكان وزير الخارجية جاك سترو قد أشار إلى أن خطوة الإفراج عنهم جاءت بعد مفاوضات دامت عدة أشهر بين واشنطن ولندن وبمناشدة خاصة من رئيس الوزراء توني بلير للرئيس الأميركي جورج بوش.

وتشتبه الولايات المتحدة في وجود صلات بين المفرج عنهم الأربعة -وهم معظّم بيغ (36 عاما) ومارتن موبانغا (31 عاما) وريتشارد بلمار (25 عاما) وفيروز عباسي (24 عاما)- وبين تنظيم القاعدة وهو ما نفاه الأربعة.

وكان خمسة بريطانيين قد أفرج عنهم في مارس/ آذار 2003 من غوانتانامو دون أن توجه لهم أي تهمة، وتقدم محامو أربعة منهم بشكوى ضد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ومسؤولين أميركيين آخرين، تطالب بتعويضهم عما لحق بهم من أضرار جراء اعتقالهم هناك.

يشار إلى أن العديد من السجناء الذين أفرج عنهم شكوا أيضا من التقاط صور لهم وهم عراة والتحقيق معهم تحت التهديد بالقتل، بالإضافة إلى تعرضهم للضرب والركل وتقييدهم بطرق قاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة