إضراب واسع النطاق عن الطعام في غوانتانامو   
الأحد 1426/8/14 هـ - الموافق 18/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:48 (مكة المكرمة)، 11:48 (غرينتش)

أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين ومحامين قولهم إن إضرابا عن الطعام في سجن غوانتانامو أقض مضجع قادة المعتقل وشكل تحديا خطيرا عجزت الجهود العسكرية في إدارة هذا السجن الذي يقبع فيه مئات المشتبه بهم عن حلها.

وقالت الصحيفة إن الأنباء تضاربت بشأن عدد المشتركين في هذا الإضراب الذي جاء احتجاجا على الاحتجاز الطويل بدون محاكمات، ما بين تقارير المحامين الممثلين للمحتجزين والمسؤولين العسكريين.

فبينما يقول المحامون إن عدد المضربين عن الطعام بلغ 200 معتقل، يقر المسؤولون العسكريون في المعتقل بـ105 مشترك فقط منهم 20 تدهورت حالتهم الصحية وأحيلوا إلى المستشفى لتلقي الغذاء عبر أنابيب توضع في الأنف.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم المعتقل اللواء جيفري وير قوله إن المعتقلين الذين يتلقون الغذاء في المستشفى مكبلون من أيديهم وأرجلهم بالقيود ولم يتم ربطهم بالأسرة.

وكان أحد المسؤولين الأمنيين عن فرض النظام قد لخص ما يجري في غوانتانامو، فنقل عن مسؤول عسكري قلقه المتزايد إزاء القدرة على ضبط هذا الوضع.

ونقلت الصحيفة ما قاله أحد المعتقلين ويدعى عمر ديغايس (ليبي الجنسية) لمحاميه كلايف سميث "إنني أموت موتا بطيئا في هذا المكان، إذ إنني لا أملك أملا في أي معاملة منصفة فماذا سأخسر؟".

كما نقلت الصحيفة عن المحامي قوله إن ثمة إضرابا آخر نظمه المعتقلون في يوليو/تموز الماضي وتمكنت السلطات من وضع حد له عقب موافقتها على تحسين ظروفهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة