لماذا خسر ريال مدريد أمام فولفسبورغ؟   
الجمعة 2/7/1437 هـ - الموافق 8/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

مفاجئة وصادمة جاءت خسارة ريال مدريد أمام مستضيفه فولفسبورغ الألماني، إذ إن أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع أن يلقى الريال هذا المصير، خصوصا أنه دخل المباراة بعدما حسم الكلاسيكو الإسباني على حساب غريمه برشلونة.

ففي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، انعكست الهزيمة على ملامح مدرب الريال زين الدين زيدان الذي تحمل مسؤولية الخسارة، ورغم أن هذا الكلام يكرره المدربون في مثل هذا الموقف فإن الكثيرين ألقوا باللائمة على الفرنسي في تراجع مستوى الريال من فوزهم بالكلاسيكو السبت إلى خسارتهم الأربعاء أمام الفريق الألماني، صاحب المركز الثامن في ترتيب دوري بلاده.

زيدان أكد أنه يتحمل مسؤولية الخسارة أمام فولفسبورغ (أسوشيتد برس)

ولكن ما هي أبرز أسباب الخسارة؟

  • مشاركة المدافع البرازيلي دانيلو مكان داني كارفخال الذي كان مميزا ضد برشلونة.
  • الإبقاء على المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة المصاب منذ الدقيقة العاشرة على أرضية الملعب حتى الدقيقة الأربعين.
  • عدم وضع الريال في خططه أن يعتمد فولفسبورغ في المباراة على الهجمات المرتدة، حتى إن الحظ كان حليفا للريال لأن الفريق الألماني كان يستطيع زيادة غلته من الأهداف لو نجح في تسجيل الهجمات المرتدة التي شنها على مرمى "لوس بلانكوس".

إصابة بنزيمة كانت واضحة لكن زيدان أبقاه في الملعب حتى الدقيقة 40 (أسوشيتد برس)

واعتبرت وسائل الإعلام الإسبانية الصادرة في مدينة برشلونة أن الملكي استهان بقدرات الفريق الألماني، وتابعت أن الجماهير المدريدية أيضا كانت تستهزئ به وتعتبر أن الفوز عليه سيكون بمثابة "نزهة"، وأن القرعة أوقعتهم مع أضعف فرق البطولة.

وأرجع زيدان الخسارة إلى غياب الأداء القوي في المباراة، لكن صحيفة "ديلي ميل البريطانية" اعتبرت أن المشكلة كانت في أن البدلاء ليسوا أفضل من الأساسيين ولم يقدموا أي إضافة.

ولم يكن خيسي رودريغز على قدر الآمال بعد مشاركته مكان بنزيمة، ولم يستطع أحد فهم قرار تأخير زيدان مشاركة خاميس رودريغز إلى الدقائق الأخيرة من المباراة وكأن الفريق لم يكن متأخرا بهدفين، ووجود خاميس كان ضروريا للمساعدة في العودة في المباراة.

ومنحت الصحيفة البريطانية علامات للاعبي الريال، فنال رونالدو وكاسيميرو وكروس (واحدا من ثلاثة)، بينما اعتبرت غاريث بيل نجم المباراة ومنحته (اثنين من ثلاثة). أما دانيلو وبنزيمة وسيرجيو راموس وبيبي ولوكا مودريتش فنالوا صفرا.

لولا الحظ لخرج ريال مدريد بنتيجة أثقل (أسوشيتد برس)

ويأمل الريال أن يتمكن من العودة في مباراة الإياب على ملعبه سانتياغو برنابيو وتكرار ما حدث عام 1982، عندما تأخر الفريق أمام إنتر ميلان بهدفين ثم فاز بالثلاثة، وهو نفس ما حدث قبل ذلك أمام سلتيك الأسكتلندي عام 1980.

وختمت الصحيفة بأن الريال إذا خرج من دوري الأبطال فسيكتفي في الأسابيع الست المتبقية من الموسم بمتابعة الشائعات عن أسماء اللاعبين الذين يغادرون في الصيف، ومستقبل زيدان الذي كان مخططا بارعا في مباراة الكلاسيكو ثم أخفق بشكل مريع أمام فولفسبورغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة