إيران تغيب عن منتدى دولي يبحث أمن الخليج بالبحرين   
السبت 1428/11/28 هـ - الموافق 8/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:52 (مكة المكرمة)، 1:52 (غرينتش)
وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة يفتتح المنتدى (رويترز)
 
حسن محفوظ-المنامة
 
غياب إيران دون تقديم أسباب عن منتدى أمني بدأ أعماله في العاصمة البحرينية المنامة يناقش أمن الخليج -رغم تقديم رئيسها قبل أيام رؤية بلاده لمنظومة أمنية متكاملة في المنطقة- طرح تساؤلات لم تجد الإجابة.
 
فقد انطلقت جلسات منتدى حوار المنامة -الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بالتعاون مع الخارجية البحرينية، في المنامة للمرة الرابعة على التوالي لثلاثة أيام- بمشاركة مسؤولين كبار وخبراء وأكاديميين في الأمن والدفاع والاستخبارات من الدول العربية والأجنبية التي تعتبر أمن الخليج جزءاً من أمنها بينهم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس.
 
غير أن إيران غابت بعد أن كان مقررا حضورها بوفد يترأسه وزير خارجيتها منوشهر متكي, واعتذرت لأسباب لم تذكرها, وهو أمر يضع علامات استفهام حسب رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي الذي قال للجزيرة نت إن حضور رئيسها أحمدي نجاد قمة الخليج الأخيرة في الدوحة مؤشر إيجابي ودليل على حسن نواياها, وأوضح أن بلاده لن تكون مع أي طرف إذا هوجمت.

محاور المنتدى
ويناقش المنتدى محاور بينها الطاقة والأمن الإقليمي لإيجاد رؤية أمنية واسعة وشاملة في المنطقة.
 
أحمدي نجاد طرح رؤية أمنية للخليج بالدوحة لكن بلاده غابت عن "حوار المنامة" (الأوروبية)
وقال مدير عام المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية جون شيبمان في افتتاح المؤتمر إن المعهد سيستمر في إقامة المنتدى ووضع الآفاق اللازمة للمنطقة من أجل حوار دولي يجمع المسؤولين من الخليج والمنطقة سيسهم في حل الخلافات.
 
بدوره أكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد على أهمية المؤتمرات, كما شأن أنابوليس الذي جمع الفلسطينيين والإسرائيليين وتوصلوا إلى اتفاق من شأنه –حسب قوله- إقامة دولة فلسطينية مستقلة ويعطي الفلسطينيين العيش بحرية وكرامة في دولتهم.
 
الملف النووي
واعتبر الوزير البحريني مشاركة أحمدي نجاد في القمة الخليجية الأخيرة ومقترحاته تطورات في استقرار الأمن وتعزيز علاقات الطرفين, وقال إن إيران يمكنها أن تكون مصدرا للأمن في المنطقة. 
 
واعتبر أن من حقها الكامل امتلاك الطاقة النووية واستغلالها لأغراض سلمية مع ضرورة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والالتزام بقراراتها.
 
وقال الشيخ خالد إنه "عندما ننظر للأمن في العراق وقضية الملف النووي الإيراني سنرى أن الأمن يشكل أهمية كبرى ضرورية للمنطقة وبالتالي ينبغي أن نتعاون للتوصل للسلام والاستقرار ونظام أمني", وهو مطلب اعتبر أنه لا يتحقق إلا بالعدالة للجميع واحترام الآخرين, ودعا للاستفادة من مبادرة إسطنبول بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي للدفاع.
 
كما قال إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستطيع بخبرتها أن تبني الثقة في المنطقة حيث ينبغي التوصل إلى منطقة خالية من السلاح النووي ومتكاملة الأطراف، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن دول الخليج تتوجه نحو برنامج نووي سلمي حديث.
 
أمن العراق
ومن جانب آخر اعتبر رئيس الأركان في الجيش العراقي في حديث للجزيرة نت أن أمن العراق يشكل أهمية كبرى لدول المنطقة, وقال إن ما يسمى الإرهاب يصارع الموت الآن ولم يتمكن من منع الشباب العراقي من الانضمام في الجيش والشرطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة