أميركا حرضت أستراليا على الصين   
الثلاثاء 1432/1/2 هـ - الموافق 7/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)
كيفن رود رفض تأكيد صحة البرقية المسربة (الفرنسية-أرشيف)

أشارت إحدى البرقيات التي سربها موقع ويكيليكس المتخصص في نشر الوثائق الدبلوماسية الأميركية إلى تحذير وجه لرئيس الوزراء الأسترالي آنذاك كيفن رود بالاستعداد لاستخدام القوة ضد الصين إذا ما أعطت تحركات استيعاب القوة العظمى في المجتمع الدولي نتائج عكسية.
 
وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن هذا التعليق جاء أثناء مناقشات بين رود وهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية العام الماضي.
 
وخلال حفل غداء في واشنطن قال رود -الذي كان دبلوماسيا سابقا في بكين ويجيد التحدث بلغة المندرين الصينية- إنه كان في غاية الواقعية عندما كان الأمر يتعلق بالصين التي تعد أكبر شريك تجاري لأستراليا.
 
ووصف رود الزعماء الصينيين وقتها بـ"جنون العظمة" فيما يتعلق بتايوان والتبت وقال إن الرئيس هو جينتاو لم يكن سلفا لجيانغ زيمين".
 
ودعا رود لـ"دمج الصين بطريقة فعالة في المجتمع الدولي والسماح لها بإظهار قدر أكبر من المسؤولية وفي ذات الوقت الاستعداد لحشد القوة إذا لم تسر الأمور على ما يرام".
 
وقال أيضا إن رؤيته لمجتمع آسيا والمحيط الهادي كانت في الأساس محاولة لاحتواء النفوذ الصيني.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن رود رفض أمس إثبات صحة البرقية المذكورة لكنه لم ينأ بنفسه عن التعليقات.
 
وقال رود إن بين أستراليا والصين علاقة وطيدة وإنهما اختلفا في الماضي وهذا أمر طبيعي.
 
ويذكر أن الصين هي أكبر مستورد للموارد الطبيعية الأسترالية وهو ما يساهم بمليارات الدولارات في الاقتصاد كل عام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة