شرطة زيمبابوي تقمع مظاهرة للمعارضة وتعتقل قادتها   
الاثنين 1428/2/22 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)

 مورغان تسفانغيراي تعرض مرارا لمضايقات من جانب الشرطة  (الفرنسية-أرشيف)
ألقت شرطة مكافحة الشغب في زيمبابوي القبض على أكبر زعماء المعارضة وقتلت رجلا حين أطلقت الرصاص على مجموعة كانت تحاول الانضمام إلى تجمع للمعارضة ضد الرئيس روبرت موغابي.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة المدججة بالسلاح خاضت مناوشات مع أنصار المعارضة الذين كانوا يرشقونها بالحجارة في حي هايفيلد بهراري حيث بدأ التجمع الحاشد احتجاجا على سموها الأزمة السياسية والاقتصادية المتفاقمة في زيمبابوي.

وألقت الشرطة القبض على زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي ومسؤولين آخرين بالمعارضة بعد منع قافلة سياراتهم من التوجه إلى مكان تنظيم التجمع. وقال الحزب المعارض في بيان إن تسفانغيراي وعددا من كبار مساعديه تعرضوا لاعتداء جسيم وإن أحد نشطاء الحزب قتل رميا بالرصاص.

من جانبه قال متحدث باسم الشرطة إن إحدى دورياتها قتلت رجلا بعد تعرضها للهجوم على أيدي مجموعة من "قطاع الطرق في حركة التغيير الديمقراطي في مركز تجاري في المنطقة وإن ثلاثة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح خطيرة".

وقال المتحدث إن تسفانغيراي وآرثر موتامبارا الذي يتزعم جناحا آخر من حركة التغيير الديمقراطي ومسؤولين آخرين من الحركة اعتقلوا لأنهم شوهدوا وهم يتجولون ويحرضون الناس على العنف.

بدورها قالت حملة أنقذوا زيمبابوي المعارضة في بيان إن السلطات منعت المحامين من مقابلة المحتجزين وإن الشرطة اعتقلت خمسة من نشطاء الطلاب في ورشة بهراري.

واشنطن تدين
وقد أدانت واشنطن ما وصفته بشراسة السلطات في زيمبابوي في تفريق المظاهرة ودعتها إلى الإفراج فورا عن زعيم المعارضة الموقوف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "إن حكومة الولايات المتحدة تدين التصرف الشرس وغير المبرر لحكومة زيمبابوي على تجمع سلمي للمواطنين الذين كانوا يمارسون حقوقهم الديمقراطية المشروعة".

ويهون الرئيس روبرت موغابي (83 عاما) الذي يسيطر على السلطة منذ الاستقلال في عام 1980 من شأن حركة التغيير الديمقراطي ويصفها بأنها دمية في يد بريطانيا التي كانت تستعمر زيمبابوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة