كلينتون وأوباما يصعدان حملتيهما قبل الاقتراع الحاسم بتكساس   
السبت 23/2/1429 هـ - الموافق 1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:33 (مكة المكرمة)، 15:33 (غرينتش)

أوباما اتهم كلينتون بالسعي لكسب الأصوات عبر تخويف الناخبين (رويترز)

صعّد المترشحان الديمقراطيان للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون وباراك أوباما حملتهما قبل الاقتراع الحاسم في ولاية تكساس المقرر يوم الثلاثاء القادم.

فقد بث فريق كلينتون شريط فيديو يشكك ضمنا بقدرة أوباما على التحرك لمواجهة أزمة أمنية، ظهرت فيه امرأة تتساءل بصوت مأساوي "من تريدون أن يقفل الهاتف الأحمر في الليل"؟

وقالت المرأة "إنها الساعة الثالثة فجرا، أطفالكم ينامون بأمان". وأضافت "لكن هناك هاتف يرن في البيت الأبيض ويبدو أن شيئا ما يجري في العالم. تصويتكم سيقرر من سيجيب على الهاتف".

وقد سارع أوباما إلى انتقاد كلينتون للجوئها لهذا النوع من المشاهد التلفزيونية التي تعتمد على ترويع الناخبين لكسب أصواتهم، وقال باجتماع في هيوستن بولاية تكساس، إنه لا يعتقد أن هذه الأشياء ستجدي نفعا هذه المرة، لأن المسألة ليست معرفة من سيرد على الهاتف ولكن عن أية قدرة في الحكم على الأمور ستظهر عند إقفال الهاتف.

وأضاف أن البلد عانى من تجربة مريرة مع الهاتف الأحمر، وكانت نتيجتها قرارا سيئا باجتياح العراق، بعد أن أعطت كلينتون والرئيس جورج بوش والمترشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة جون ماكين الجواب الخاطئ، مشيرا إلى أنه انتفض وقال إن حربا على العراق لن تكون حكيمة.

وشدد على أن هذا الحكم هو النوع الذي سيثبته عندما سيرد على الهاتف في البيت الأبيض، وشكك بقدرة كلينتون على البقاء في السباق الرئاسي.

وتشير آخر استطلاعات للرأي إلى أن أوباما سيفوز على كلينتون بفارق ضئيل (48% مقابل 45%) في الانتخابات التمهيدية المقررة الثلاثاء في تكساس، ويرى عدد من الخبراء أن فوز أوباما في هذه الولاية سيوجه ضربة قاضية إلى طموحات كلينتون الرئاسية.

وسيكون بإمكان ناخبي تكساس أن يصوتوا مرتين الثلاثاء، الأولى هي التصويت التقليدي عبر التوجه إلى مراكز الاقتراع لاختيار 126 مندوبا سيمثلونهم في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي، الذي سيختار رسميا المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. ثم يتوجهون بعد إقفال مراكز الاقتراع إلى مجالس الناخبين لاختيار 67 مندوبا إضافيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة