واشنطن تكشف وثائق حرب عام 1967   
الثلاثاء 1424/11/21 هـ - الموافق 13/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة أرشيفية لجانب للمخيمات الفلسطينية في الأردن عام 1967

كشفت وزارة الخارجية الأميركية عن بعض وثائق حرب عام 1967 بين العرب وإسرائيل بعد انقضاء نحو 37 سنة عليها لكنها أبقت على سرية بعض الوثائق التي قالت إنها تمس الأمن القومي أو سبل جمع معلومات الاستخبارات الأميركية.

وتظهر الوثائق المفرج عنها التي تغطي الفترة من مايو/ أيار وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني 1967، علم الإدارة الأميركية بمسؤولية إسرائيل عن الهجوم على السفينة ليبرتي التي تصر تل أبيب على أن ضربها كان خطأ غير مقصود.

وتشير الوثائق إلى أن الرئيس الأميركي ليندون جونسون وافق على استقبال زكريا محي الدين نائب الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في محاولة لنزع فتيل الحرب، إلا أن اندلاع الحرب قبل ذلك بيومين أجهض اللقاء.

وقال بعض الباحثين ممن شاركوا في تحليل الوثائق إن الإسرائيليين بشنهم الهجوم على السفينة ليبرتي أرادوا إفشال التجسس الأميركي على غزو إسرائيلي محتمل لسوريا وعمليات قتل آلاف الأسرى المصريين في صحراء سيناء.

ويقول هؤلاء إن إدارة الرئيس الأميركي جونسون كانت تنظر إلى الصراع في الشرق الأوسط من منظور الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي السابق.

ويشير هؤلاء إلى الأهمية التي أولتها واشنطن لدعم إسرائيل حتى بعد ضرب السفينة ليبرتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة