21 قتيلا بسوريا ونفي إخلاء حماة   
الأربعاء 1432/9/11 هـ - الموافق 10/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)


سقط أكثر من عشرين قتيلا في سوريا الأربعاء، بنيران قوات الأمن، 18 منهم في حمص وحدها وسط قصف متواصل وإطلاق نار، إضافة إلى حملات اعتقال واسعة في دير الزور وعمليات اقتحام في إدلب، بينما نفى السكان ما أعلنت عنه دمشق من بدء سحب قواتها من مدينة حماة.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن 18 شخصا قتلوا في حمص، سبعة منهم في حي الإنشاءات وعشرة في بابا عمر، في حين قال ناشطون هناك لوكالة الأنباء الفرنسية "قوات الأمن السورية أطلقت النار بصورة عشوائية على المدنيين، مما أدى إلى مقتل 11 شخصا في بابا عمر".

وقالت تنسيقيات الثورة إن ثلاثة أشخاص قتلوا في كل من تفتناز بمحافظة إدلب ونوى وسقبا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن امرأة قتلت وجرح عدد من الأشخاص في مدينة سرمين بمحافظة إدلب، حيث بدأت القوات السورية عملية صباح اليوم.

وفي دير الزور قال المرصد إن الدبابات والمدرعات سيطرت على معظم أحياء المدينة مع استمرار قصف شارعي الموظفين والمطار القديم.

كما دخلت الدبابات بلدة تفتناز حيث سمع إطلاق نار من رشاشات ثقيلة، وقال ناشطون إن قوات الأمن تقوم باعتقالات في البلدة.

وقد بث ناشطون على الإنترنت صورا لإطلاق نيران أسلحة رشاشة على مئذنة جامع عثمان بن عفان في محافظة دير الزور، مما أدى إلى سقوط المئذنة. ويقول الناشطون إن قوات الجيش والأمن هي التي قامت بقصف المئذنة.

وتحدث ناشطون من تنسيقيات الثورة عن انتشار القناصين فوق عدد من الأبنية بدير الزور وعن عمليات نهب يقوم بها الجيش للمحلات التجارية.

سكان من حماة نفوا أن يكون الجيش قد انسحب من مدينتهم (الجزيرة)

الدبابات بحماة
ونفى الناشطون والسكان في حماة أي انسحاب للجيش أو الدبابات من المدينة، خلافا لما قاله السفير التركي في زيارته لها، وقد شهدت المدينة اليوم استشهاد اثنين بعد إطلاق الأمن الرصاص عليهما وقت زيارة السفير التركي.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن اليوم عن بدء سحب قوات الجيش من حماة، كما قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن سفير بلاده زار حماة وشهد عملية انسحاب الدبابات منها.

وقال اتحاد التنسيقيات إن دبابات الجيش عادت لوسط حماة بعد مغادرة السفير التركي. 

وفي إدلب، أكد مصدر عسكري بدء الجيش الانسحاب من المحافظة، وقال مراسل فرانس برس إنه شاهد عشرات الجنود يغادرون بلدة أريحا في جنوب المحافظة.

وشاهد الصحفيون المشاركون في زيارة نظمتها السلطات لحوالي ستين صحفيا إلى المحافظة نحو ثلاثين آلية وعشر شاحنات لنقل الجنود تنسحب من أريحا، على بعد بضعة كيلومترات جنوب مدينة إدلب.

وقال المصدر العسكري إن الجيش تدخل "بطلب من أهالي مدينة إدلب وريفها بهدف ملاحقة المخربين والعصابات المسلحة". وأضاف "إنهم يعودون لثكناتهم بعد إنهاء مهمتهم".

مناطق أخرى
في منطقة درعا، قالت تنسيقيات الثورة إن قوات المخابرات والشبيحة قامت بمداهمة بلدة الطيبة صباح الأربعاء بخمس حافلات و12 سيارة أمن، وقامت بإطلاق نار متفرق، ومسح للعبارات المكتوبة على الجدران ضد النظام.

وكذلك الأمر في بلدة غباغب بمحافظة درعا التي جرت فيها عمليات دهم واعتقالات شملت عشرات المواطنين.

وفي ريف دمشق جرت صباح اليوم عملية أمنية وعسكرية استهدفت بلدات زملكا وحمورية وسقبا بحصار محكم واعتقالات شملت أكثر من خمسين شخصا، وتبع ذلك إطلاق نار نتجت عنه إصابات مع حظر تام للتجوال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة