واشنطن تفضل الدبلوماسية مع إيران لكنها تحتفظ بكل الخيارات   
الأحد 1428/9/5 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:42 (مكة المكرمة)، 19:42 (غرينتش)
غيتس ويساره الجنرال بيتر بايس رئيس هيئة الأركان الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة ستواصل ضغطها الدبلوماسي والاقتصادي لتوقف إيران برنامجها النووي, لكنها تبقي كل الخيارات مفتوحة.
 
وقال متحدثا لقناة فوكس نيوز "نقول دائما إن كل الخيارات مفتوحة, لكن من الواضح أننا نتتبع المقاربة الدبلوماسية والاقتصادية", ووصف الدبلوماسية بالخيار المفضل إلى حد بعيد.
 
وجاءت التحذيرات في وقت يواجه فيه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي انتقادات غربية بسبب اتفاق شفافية مع إيران يجيب على أسئلة عالقة  في برنامجها, واحدا واحد على فترة زمنية تمتد حتى ديسمبر/ كانون الأول القادم.
 
وتعتقد واشنطن أن الاتفاق محاولة إيرانية لتعطيل حزمة عقوبات جديدة, خاصة أنه لا يشير إلى مطالب بتعليق البرنامج أو بقبول تفتيش أوسع.
 
حزمة جديدة
وقالت الخارجية الأميركية إن الدول الست الكبرى المعنية بحل الأزمة الإيرانية تناقش السبت المقبل مسودة قرار بفرض عقوبات جديدة.
 
ويعتقد أن الأزمة كانت أحد أسباب تأخير بناء واستلام مفاعل بوشهر على الخليج, وإن ذكرت إيران أمس أن المفاوضات بشأنها تشهد تقدما.
 
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بعد عودته من موسكو حيث التقى مدير الوكالة الذرية الروسي سيرغي كيرينكو إن الوقود جاهز لأول محطة نووية إيرانية يقيمها الروس في إيران, وفحصه وختمه مفتشو وكالة الطاقة الذرية.
 
وتقول موسكو إن سبب التأجيل مالي، لكن مراقبين يقولون إن "روسيا تتلكأ لأنها لا تثق ثقة كاملة في الرئيس الإيراني وتخشى رد فعل دوليا معاكسا إذا سلمت وقودا نوويا لمحطة بوشهر".
 
ومرجح أن يطغى ملف إيران على مؤتمر لوكالة الطاقة الذرية غدا, في الذكرى الـ50 لإنشائها وكالة لاستخدام الذرة "من أجل السلام".
 
وسيلقي رضا آغا زاده  نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية كلمة أمام المؤتمر الذي يدوم أسبوعا, ويحضره وزير الطاقة الأميركي صاموئيل بودمان ومدير الوكالة الذرية الروسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة